جدد الائتلاف الوطني السوري المعارض تأكيده أنه لن يدخل في أي مفاوضات سلام مع النظام إلا حين يكون هناك توازن عسكري في الميدان، معلناً تشكيل حكومة مؤقتة خلال الشهر الجاري، في وقت كشفت صحيفة «ديلي تليغراف» أن المجموعة التي أنشأها الغرب لدعم المعارضة «تعاني حالة من الفوضى، وتكافح من أجل البقاء».

وقال رئيس الائتلاف أحمد الجربا، في تصريحات من الدوحة نشرتها وكالة الأنباء القطرية الرسمية، إن «الائتلاف لن يذهب إلى أي مفاوضات مع نظام الرئيس بشار الأسد حتى تصبح قوات الجيش الحر والقوى الثورية قوية على الأرض ومتماسكة مثلما كانت عليه قبل ثمانية شهور».

حكومة جديدة

من جهة أخرى، قال القيادي في الائتلاف عمر كوش: إن «المعارضة السورية تعتزم تشكيل حكومة مؤقتة خلال أغسطس الجاري». وأردف كوش، في تصريح خلال زيارة الجربا إلى الدوحة، إن «الائتلاف يخطط لتشكيل الحكومة بعد حوالي عشرة أيام من عيد الفطر الذي يوافق الثامن أو التاسع من هذا الشهر».ويأتي الإعلان عن موعد تقريبي لتشكيل الحكومة المؤقتة بعد استقالة غسان هيتو المكلف بتشكيل الحكومة المؤقتة. وأوضح كوش أن لدى الائتلاف «أكثر من مرشح» لمنصب رئيس الحكومة المؤقتة التي يفترض أن تكون حكومة في المنفى، إلا أنها قد تعمل داخل المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا.

لا حوار

إلى ذلك، اعتبر رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد من أجل وضع حد للنزاع الدامي في البلاد، لكنه رفض التحاور مع «الإرهاب».وقال الحلقي لصحيفة «الوطن» القريبة من السلطات: «نحن مع الحوار، لكننا لا نتحاور مع الإرهاب». وبشأن مؤتمر جنيف الدولي المرتقب بشأن سوريا اعتبر الحلقي أنه «ليس المطلوب من سوريا أن تجلس في جنيف لتفاوض منظمات إرهابية صنفها مجلس الأمن بأنها منظمات إرهابية»، على حد قوله.

مجموعة الدعم

من جانب آخر، قالت صحيفة «ديلي تليغراف»: إن «مجموعة الدعم السورية» التي أنشأها الغرب لدعم المعارضة وتتخذ من واشنطن مقراً لها: «تمزّقها الانقسامات الداخلية وتكافح لجمع التبرّعات، بعد اعتبارها طرفاً قادراً على تغيير قواعد اللعبة من خلال تزويد المتمردين بالأسلحة الحديثة التي تشتد الحاجة إليها، بفضل قدراتها على جمع المال». وأضافت أن «المجموعة أمضت شهوراً طويلة في مساعي عقيمة لجمع ملايين الدولارات من النفط السوري، بدلاً من استخدام الترخيص الفريد الذي منحته لها السلطات الأميركية لتحويل الأموال إلى المعارضة السورية».

وأشارت الصحيفة إلى «استقالة رئيس المجموعة من منصبه الشهر الماضي بعد فشل المجموعة في كسب القوة الدافعة الحقيقية من المسؤولين الأميركيين، في حين تواجه عمليتها في لندن الإغلاق». أردوغان وبارزاني

التقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أول من أمس مع رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نجيرفان بارزاني. واستمر الاجتماع بين أردوغان وبارزاني لساعتين، دون أن يرشح أي شيء عن فحوى المباحثات، على الرغم من أن الترجيحات تدل على أن المسألة السورية كانت من أبرز القضايا التي تم التباحث بها. وسبق لبارزاني أن التقى كلاً من وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، ورئيس هيئة الأركان التركية نجدت أوزيل، كلاً على حدة. أنقرة- الوكالات