أعلن وزير الخارجية الفلبيني البرت ديل روزاريو أمس ان بلاده ستبقي على الارجح جنودها الـ340 العاملين في اطار قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان، معتبر ان طلبه «تحسين امن الجنود المتمركزين بالقرب من الحدود السورية تحقق». وقال روزاريو ان الامم المتحدة «تستعد لتلبية الشروط التي وضعتها مانيلا للابقاء على قوتها في الجولان بعد 11 اغسطس». واضاف ان «الشروط تبدو لي مرضية»، موضحا انه اقترح على الرئيس بينينيو اكينو تمديد مهمة القوة ستة شهور على الاقل. وتابع انه «بقي الحصول على موافقة الرئيس لكنني لا اعتقد ان هذا الامر مشكلة». والفلبين واحدة من الدول المساهمة الاساسية في قوة الامم المتحدة في الجولان المكلفة مراقبة وقف اطلاق النار على الهضبة التي تحتل اسرائيل جزءا كبيرا منها. واحتجز مقاتلو المعارضة السورية هذا العام 25 جنديا فلبينيا لفترة وجيزة واصيب جندي بجروح، ما دفع ديل روزاريو الى توصية اكينو بسحب كافة الجنود من المنطقة.

وبالتوازي، غادر الجنود الـ44 العاملين في الكتيبة النمساوية في قوة الامم المتحدة في الجولان المنطقة، ما ينهي وجود النمسا في هذه المنطقة منذ حوالي اربعين عاما. وقال وزير الدفاع النمساوي غيرالد كلوغ لوكالة الانباء النمساوية ان «حياد جنود حفظ السلام لم يعد غير قابل للتشكيك من قبل الشركاء على الارض وضمان الامداد والامن للجنود لم يعد مؤكدا». وتابع ان المهمة «لا يمكن ان تستمر في هذه الشروط». وكانت فيينا اعلنت في السادس من يونيو الماضي عزمها على الانسحاب من قوة الامم المتحدة في الجولان في ظل اتساع النزاع السوري. وفي 12 منه، غادر 67 جنديا نمساويا المنطقة من اصل 380 جنديا. وتشارك النمسا في قوة الامم المتحدة في الجولان منذ إنشائها، حيث خدم فيها ما مجموعه 29 الف عسكري. وقتل 27 نمساويا خلال هذه المهمة. مانيلا،