نفت وزارة الخارجية التركية ما تردّد في بعض وسائل الإعلام المصرية نقلاً عن إحدى الصحف التركية، أن تركيا قررت تعليق العمل بعدد من الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون مع مصر في مجالات مختلفة منها المواصلات والتعليم والصحة والبالغ عددها 27 اتفاقية. وأكدت الوزارة، في بيان صحافي أن هذه الأنباء ليس لها أي أساس من الصحة، موضحة أنه لم يتخذ أي قرار جديد بشأن هذه الاتفاقيات.

وقال رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر في مصر محمد عبدالقادر جاب الله، في تصريحات صحافية، أمس، إن الخط الملاحي الذي ينطلق من ميناء إسكندرونة التركي إلى ميناء دمياط المصري على البحر المتوسط (شمالاً) المعروف باسم خط «الرورو» يعمل بكامل طاقته دون توقف.

نفي بترولي

من جانبه، نفى وزير البترول المصري الأسبق المهندس أسامة كمال، وجود أية اتفاقيات بترولية بين مصر وتركيا، لافتاً إلى أن اتفاقية ترسيم الحدود كانت مع قبرص وليست مع تركيا. وقال كمال: إن هناك بعض التعاملات من خلال شراء بعض الشركات البترولية لبعض المنتجات البتروكيماوية المصرية، ولكن ليس بشكل مباشر من الشركات المصرية، مثل شركة سيدي كرير وغيرها، ولكن من خلال موزعين عالميين.

بين بورصتين

في هذا السياق، أكد رئيس البورصة المصرية عاطف الشريف أن اتفاق مصر مع البورصة التركية لتفعيل عمليات الربط بينهما لم يتم عن طريق أي جهة حكومية من الجهات التي عادة توقع اتفاقيات حكومية، وأن الاتفاق تم بشكل ثنائي بين البورصتين.

وشدّد الشريف على أنه لم يتلق أي إخطار بتعليق العمل بهذه الاتفاقية من الجانب التركي، وأن إجراءات الربط تسير وفق الاتفاقيات المبرمة، ولم يحدث أي تغيير بها. وأضاف الشريف أن هناك أربع جهات حكومية تكون المسؤولة عن توقيع الاتفاقيات بين الحكومات وبعضها، وهي في مصر وزارة التعاون الدولي ووزارة الاستثمار ووزارة التجارة والصناعة ووزارة الخارجية.

وكانت تقارير صحافية ذكرت أخيراً، أن تركيا علقت بعض الاتفاقيات وبرتوكولات التعاون مع مصر، في مجالات مختلفة، منها المواصلات والتعليم والصحة، والبالغ عددها 27 اتفاقية، وُقعت أثناء زيارة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إلى مصر العام الماضي، رداً على ثورة 30 يونيو ومقتل وإصابة العديد من المتظاهرين.

 

عقوبة أولى

أشارت التقارير التي نفاها الجانبان التركي والمصري أن «العقوبة الأولى» التي اتخذتها أنقرة ضد القاهرة هو إيقاف صفقة بيع عشر طائرات تجسس دون طيار من طراز «أنكا» (العنقاء)، والتي تعتبر واحدة من الطائرات الأكثر تقدماً في العالم، مع تجميد جميع المناورات العسكرية بين البلدين، إضافة إلى إنهاء الرحلات البحرية بين ميناءي اسكندرونة التركي وبورسعيد المصري.