أطلقت القوات التركية النار في الهواء واستخدمت الغاز المسيل للدموع لمنع مئات الأشخاص الذين وصفهم الجيش بأنهم «مهربون» من عبور الحدود من سوريا إلى تركيا.
وقال الجيش التركي في بيان ان مجموعات تضم قرابة ألفي شخص اقتربت من الحدود «بهدف القيام بعمليات تهريب». وفي كلتا الواقعتين، رشقت المجموعات الدورية العسكرية التركية بالحجارة، ما جعلها تستخدم مركباتها لسد الحدود عند بلدة أوجولبينار في إقليم هاتاي الذي يضم عدة مخيمات للاجئين السوريين.
وأوضح البيان ان المهربين المسلحين «يعمدون عادة للاختباء وسط مجموعات اللاجئين»، مضيفاً أن «مجموعة اخرى على الجانب التركي من الحدود رشقت القوات التركية بالحجارة ورفضت الانصراف رغم التحذيرات باللغتين العربية والتركية، فأطلق الجنود الغاز المسيل للدموع والاعيرة النارية في الهواء». وذكر أن «تهريب الوقود وسلع اخرى إلى تركيا من الدول المجاورة مستمر منذ أعوام، لكن المواجهات تزايدت في الشهور الأخيرة بين القوات التركية وحشود المهربين»، منوهاً إلى أنه صادر اكثر من 200 الف لتر من الوقود المهرب منذ نهاية يونيو الماضي. وكشف البيان انه «في مواجهة منفصلة في المنطقة نفسها، أطلق الجنود الأتراك طلقات تحذيرية باتجاه ما بين 300 و350 شخصا كانوا يحاولون عبور الحدود على ظهور الجياد بغرض التهريب».
ولم يذكر البيان اي تفاصيل عن انشطتهم. وتنتشر التلال والأشجار الكثيفة في إقليم هاتاي الذي يمتد كلسان من الاراضي التركية داخل الاراضي السورية، ما يجعله نقطة عبور سهلة نسبيا بالنسبة للمهربين ومقاتلي المعارضة السورية واللاجئين.