قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه إن مصاعب هائلة تنتظر مفاوضات السلام التي استؤنفت مع إسرائيل برعاية أميركية.
وأفاد عبدربه، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، بأن الجولة من المفاوضات في واشنطن اقتصرت على الإعداد الإجرائي والترتيبات الإدارية وتحديد جدول الأعمال واللقاءات. وأشار إلى أن الجولة الأولى من المفاوضات لم تخف وجود مصاعب هائلة تنتظر المفاوضات، يرتبط جزء منها على الأرض من خلال النشاط الاستيطاني، وجزء آخر من التصريحات «العنصرية» التي يطلقها أطراف الحكومة الحالية في إسرائيل.
واعتبر أنه «في ظل استمرار السياسة الإسرائيلية من توسيع الاستيطان وسياسة مواصلة إنكار حق الشعب الفلسطيني واستمرار تهويد القدس، فلن يكون هناك أي مستقبل للعملية السياسية الجارية». وحذر من أنه في حال إجراء بناء استيطاني إسرائيلي من أي قبيل، فهذا يعني الحكم بفشل المفاوضات وانهيارها.