قال مصدر قضائي إن رئيس نيابة جنوب القاهرة الكلية المستشار تامر العربي أحال أمس المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع ونائبيه خيرت الشاطر ورشاد البيومي إلى محكمة جنايات القاهرة، بتهم تتصل بقتل متظاهرين أمام المركز العام للجماعة في المقطم في يونيو الماضي. وقال المصدر إن «بديع أحيل للمحاكمة غيابياً بعد أن لم تتمكن الشرطة من ضبطه وإحضاره».

وأضاف المصدر أن «رئيس النيابة أمر بتجديد حبس المرشد العام السابق للجماعة مهدي عاكف ورئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة سعد الكتاتني 15 يوما على ذمة التحقيق معهما في القضية». وتابع أن «عاكف والكتاتني يمكن أن يضافا لاحقا إلى قائمة المحالين للمحاكمة بحسب ما تسفر عنه التحقيقات».

وقال المصدر إن «العربي طلب من الشرطة سرعة تنفيذ قرار ضبط وإحضار تسعة آخرين على ذمة القضية بينهم الأعضاء القياديون في «الجماعة» و«الحزب»: محمود عزت وعصام العريان وأسامة ياسين الذي شغل منصب وزير الشباب في حكومة الرئيس المعزول محمد مرسي».

تورط الزمر

في السياق، كشفت تحريات الأمن الوطني المصري بشأن أحداث «النهضة» الدامية التي راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح تورط قيادات متشددة خارج جماعة الإخوان، عرضت تمويل عناصر الجماعة بالسلاح والأموال لإثارة الفوضى في الشارع المصري. وأكدت التحريات أن «الجماعة» اجتمعت للتصدي لتظاهرات الشعب في 30 يونيو.

وتضمنت التحريات أن قيادات الإخوان المحبوسين حالياً ساهموا في التحريض على الأحداث، وأن القياديين المتشددين في الجماعة الإسلامية طارق الزمر وعاصم عبد الماجد اتفقا مع قيادات مكتب الإرشاد على تمويل أنصارهم بالأموال والسلاح للاعتصام بأماكن مؤثرة تصيب البلاد بشلل تام في خدماتها وحركة المرور، كما اتفقوا على التعدي على المواطنين وإثارة الفوضى والعنف كنوع من التهديد للرافضين لحكم الرئيس السابق وإفشال التظاهرات ضده.

حبس قنديل

في السياق، أيَّدت محكمة مصرية أمس، حكماً سابقاً بحبس رئيس مجلس الوزراء السابق هشام قنديل لمدة عام وبعزله من منصبه لعدم تنفيذه حكما قضائيا. وقضت محكمة جُنح الدقي بنهاية جلسة عقدتها برئاسة المستشار محمد الصاوي برفض معارضة (طعن) رئيس مجلس الوزراء السابق هشام قنديل على حكم أصدرته المحكمة سابقاً بحبسه لمدة عام، وبعزله من وظيفته، وأيَّدت الحكم الذي بات نافذاً.

 

نجل المعزول

أثارت التصريحات الصحافية التي أدلى بها أسامة محمد مرسي نجل الرئيس المعزول محمد مرسي لشبكة «سي.إن.إن» الأميركية، والتي أكد فيها أن «إنهاء حالة الفوضى والتوتر الأمني في البلاد مرهونة بعودة والده المعزول»، حالة من الغضب والاستنكار لدى السياسيين. وأكد القيادي بجبهة الإنقاذ أحمد دراج «أن تصريحات نجل الرئيس المعزول والتي قال خلالها نجل المعزول (أبي أو الفوضى) تشبه ما قاله مبارك في خطابه الثاني.