يقوم يحيى بعمل القطايف الطازجة، والتي تعتبر من الحلويات التقليدية في الشرق الأوسط خلال شهر رمضان.
في سوريا، كان خبازاً، والآن بعد قدوم شهر رمضان، فإنه وفق الصورة الخاصة بـ"البيان" من المفوضوية العليا لشؤون اللاجئين، يستخدم مهارته بصناعة القطايف في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، حيث يصب العجين في المقلاة من خلال إبريق تخرج منه رقائق دائرية ومتساوية الشكل. ويقوم يحيى بقلي جانب واحد فقط، ويراقب العجين جيداً حتى ينضج.
بعد ذلك، يقلب أقراص القطايف ويتركها لتبرد قبل أن يضع فيها حشوة حلوة المذاق. وعلى الرغم من كونه بعيداً عن بيته الذي مزقته الحرب، فإن هذه بعض من التقاليد التي تجعل رمضان أكثر احتمالاً بالنسبة ليحيى في رحلة اللجوء.
لدعم جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إنقاذ أرواح اللاجئين في شهر رمضان المبارك، يرجى زيارة
www.unhcr.org/zakat
