أكدت قبيلتان متقاتلتان في دارفور غرب السودان أمس أنهما توصلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق نار بعد أيام من القتال الذي اسفر عن مقتل اكثر من مئتي شخص، في حين اعتبرت الخرطوم أن ما تشهده جوبا من تطورات سياسية مؤشراً على حزم الحكومة هناك لأمرها في التوجه نحو إصلاح العلاقات مع السودان.

وقال احمد خيري أحد زعماء المسيرية في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» « توصلنا إلى اتفاق تهدئة». وأضاف «لا اعتقد أن مزيدا من القتال سيحدث».

واكد احد قادة السلامات الطرف الآخر في القتال إن الطرفين يحاولان وقف العنف في غرب دارفور وانهما سيحاولان الوصول إلى اتفاق سلام بعد أن انهار اتفاق سلام وقعه الطرفان في وقت سابق.

وأكد خيري أن أكثر من 200 شخص قتلوا منذ الجمعة الماضية اغلبهم من السلامات. ولكن السلامات أشاروا إلى أن أرقام قتلاهم اقل من ذلك واكدوا مقتل 52 منهم في معركة واحدة الأسبوع الماضي.

إلى ذلك تواصلت أمس في جوبا اجتماعات اللجنة السياسية الأمنية المشتركة بين السودان ودولة جنوب السودان ، حيث اتفق الجانبان على الموضوعات والأجندة التي ستناقشها اللجنة. وكان رئيس جنوب السودان سيلفا كير صرح أمس بأنه يعتزم تشكيل حكومة جديدة أصغر ، وقال إن «الحد من الوزارات في الحكومة سوف يوجد تعاونا و يسمح بتدفق الأموال لمشاريع التنمية ذات الأولوية».