ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت دعا خلال جلسة حكومة الاحتلال حول إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، إلى عدم إلقاء القبض على من سماهم بـ«المخربين» الفلسطينيين، بل قتلهم فوراً، لمنع عمليات تبادل أسرى.

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، انتقد الجنرال في الاحتياط يعقوف عميدرور كلام بينيت، وقال: إن هذه المطالبة ليست قانونية، لكن بينيت رد عليه بالقول: «لقد قتلت أنا شخصياً عدداً كبيراً جداً من العرب خلال حياتي، ولا توجد لدي أي مشكلة مع هذا الأمر».

في موازاة ذلك، نشرت القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي شريط فيديو يظهر فيه جندي إسرائيلي من وحدة «كفير»، التي تخدم في الضفة الغربية، يعتدي على مجموعة من العمال الفلسطينيين في غور الأردن من دون أي سبب.

وجاء الكشف عن الفيديو بعد مرور أربع سنوات على حادث الاعتداء، الذي وقع في أبريل 2009، بينما كانت مجموعة من العمال الفلسطينيين تقف على مدخل مستوطنة فصايل في غور الأردن بانتظار نقلهم إلى العمل من قبل المُشغل الإسرائيلي، توقفت سيارة إسرائيلية ونزل منها جندي وأخذ بندقيته إم.16 من الصندوق، وبدأ بالاعتداء على العمال دون أي سبب، ووجّه ضربات قوية لثلاثة من العمال بالبندقية واستمر بضربهم عدة مرات، إلى أن تدخل صديقه الذي يرافقه في السيارة وصعدا إلى السيارة وتركا المكان والعمال ينزفون.

وبعد مرور 15 يوماً، رفع العمال دعوة قضائية ضد الجندي ووجهت له لائحة اتهام بالاعتداء بعد مرور عدة شهور، مستندين إلى شريط الفيديو المصور الذي التقطته كاميرا المراقبة الموضوعة على مدخل المستوطنة.