دعت وحدات حماية الشعب الكردي في سوريا أمس الى النفير العام في مواجهة التنظيمات الجهادية إثر اغتيال المسؤول الكردي عيسى حسو في شمال شرق البلاد عبر تفجير سيارته بقنبلة موقوتة، حسب ما جاء في بيان صادر عن هذه الوحدات.

وجاء في البيان حسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الانسان إن وحدات حماية الشعب الكردي "تدعو الى النفير العام وتدعو كل من هو قادر على حمل السلاح الى الانخراط في صفوفها لحماية المناطق التي تخضع لسيطرتها من هجمات مقاتلي دولة العراق والشام الاسلامية وجبهة النصرة".

وقالت مصادر سياسية كردية إن عيسى حسو اغتيل في وقت مبكر امس خارج منزله في بلدة القامشلي قرب الحدود التركية عندما انفجرت قنبلة وضعت في سيارته بعد أن غادر منزله.

ولم تتهم المصادر أي جهة بتنفيذ عملية الاغتيال كذلك لم تتبنَ أي مجموعة العملية.

وحسو عضو لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الكردي الأعلى وهي مجموعة تشكلت لتوحيد الأحزاب الكردية السورية.

من جهة أخرى، أفاد الجيش التركي بأنّ جنوده أطلقوا أعيرة نارية في الهواء وغازات مسيلة للدموع لتفرقة حشد من نحو ألف من مهربي الوقود كانوا يحاولون عبور الحدود من سوريا إلى تركيا.

وأضاف الجيش التركي في بيان أن المهربين رشقوا مركبات الدورية العسكرية التي تغلق الحدود التركية في بلدة اوجولبينار بإقليم هاتاي بالحجارة ورفضوا أن يتفرقوا بعد تحذيرات بالتركية والعربية. وتابع الجيش أنه صادر ستة آلاف لتر من وقود الديزل بعد الواقعة اول من أمس. وليس هناك ضحايا.

وتهريب الوقود وسلع أخرى يتزايد على طول الحدود التركية مع سوريا والممتدة 900 كيلومتر ما أثار عددا من المواجهات المتزايدة خلال الشهر المنصرم ويسلط الضوء على قلق أنقرة من امتداد الصراع السوري المستمر منذ عامين إلى الدول المجاورة.