ذكرت وزارة الداخلية البريطانية أمس أنه تبين أن نحو 100 أجنبي يشتبه في ارتكابهم جرائم حرب يعيشون في بريطانيا وذلك بعد أن تقدموا بطلبات للحصول على الجنسية أو اللجوء.

وقالت الوزارة: إن هؤلاء الأجانب هم من عدة دول من بينها: أفغانستان وإيران والعراق وليبيا ورواندا وصربيا وسريلانكا وجمهورية الكونغو الديموقراطية. وأضافت أنها قدمت «توصيات سلبية» خلال الشهور الـ15 منذ يناير 2012 ضد 99 شخصا تم التحقيق معهم في قضايا جرائم حرب يوجدون حاليا في بريطانيا. وقالت الوزارة: إن «كل واحد من هؤلاء الـ99 تقدم بطلب للحصول على الجنسية البريطانية أو اللجوء أو تصريح للبقاء في بريطانيا. بينما تقدم 16 مشتبهاً به آخرين بطلب لدخول البلاد». وذكرت ناطقة باسم وزارة الداخلية أن «الحكومة مصممة على أن لا تصبح البلاد ملجأ لمجرمي الحرب». وقالت: إن «أي شخص متهم بهذه الجرائم يجب أن يحاكم في وطنه وسنسعى دائما الى إعادتهم لمواجهة العدالة». وهذه القضايا هي من بين 797 قامت الوزارة بالبحث فيها وتتعلق بأشخاص يشتبه بضلوعهم في جرائم حرب أو جرائم ضد الانسانية خلال تلك الفترة. وقالت الناطقة: إن من بين الـ 99 تم ترحيل ثلاثة كما تم رفض طلبات 20 منهم بالحصول على اللجوء، بينما رفض طلب 46 آخرين بالحصول على الجنسية. ولا يعرف ما حدث للباقي. وقالت شرطة لندن إن فريقها للتحقيق في جرائم الحرب يحقق حاليا في 56 قضية تتعلق بالضلوع في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والتعذيب.