شيع آلاف الإيطاليين أمس ضحايا الحادث المأساوي بتحطم حافلة ركاب بالقرب من نابولي، معلنة الحداد، في الوقت الذي حضر فيه رئيس الوزراء انريكو ليتا وشخصيات بارزة أخرى الجنازة.
ونكست الاعلام على المؤسسات الرسمية، وأغلقت المتاجر لبضع ساعات، وأعيدت برمجة البث التلفزيوني. وأعلنت الحكومة الحداد الوطني طوال النهار.
والتقى آلاف الاشخاص المحزونين صباح أمس في قاعة بوتسولي الرياضية الكبيرة، حيث أقيمت مراسم جنازة الضحايا الـ 38. وأقيم حزام أمني حول العائلات التي جلست باكية قرب النعوش. ووضعت زهور ومقاعد وحتى شاشة عملاقة لهذه المراسم الذي شارك فيها رئيس الحكومة انريكو ليتا.
وقد خلف هذا الحادث المروع صدمة في إيطاليا، وهو واحد من أسوأ حوادث الحافلات في أوروبا في السنوات الأخيرة.
