أسفرت سلسلة انفجارات هزت كانو، ثاني كبرى مدن نيجيريا، عن مقتل 21 شخصاً.

وهزت أربعة انفجارات ليل أول أمس حانات في حي سابون غاري في كانو، الذي يشكل المسيحيون غالبية سكانه، فيما قال احد السكان ان واحدا من الانفجارات استهدف كنيسة. ونسبت السلطات هذه التفجيرات الى جماعة «بوكو حرام» المتشددة التي تؤكد أنها تسعى الى إقامة دولة إسلامية في شمالي نيجيريا. وكانو واحدة من المدن الأكثر تأثرا بحركة التمرد، وان كانت وتيرة الاعتداءات فيها تراجعت في الأشهر الأخيرة. وبعد هجوم مخطط ومنسق في يناير 2012 اسفر عن سقوط 185 قتيلا، هاجمت قوات الأمن النيجيرية المدينة وأقامت فيها حواجز تفتيش في عدد من الساحات وتقاطعات الطرق. وشنت بوكو حرام هجمات انتحارية استهدفت محطة سابون غاري وأوقعت 41 قتيلا في مارس الماضي. ونسبت الى هذه الجماعة المتطرفة منذ 2009 هجمات وأعمال عنف تسببت بمقتل 3600 شخص، بمن فيهم الضحايا الذين قتلوا برصاص قوات الأمن، وفق منظمة «هيومن رايتس ووتش».

وشن الجيش النيجيري في 15 مايو عملية عسكرية في ولايات بورنو ويوبي واداماوا شمال شرق البلاد. وقد اعلن حالة الطوارىء في هذه الولايات بهدف إنهاء حركة التمرد الإسلامية. وكان مسلحون ينتمون على الأرجح الى جماعة «بوكو حرام» قتلوا بالرصاص عشرين حارسا من المدنيين في ولاية بورنو في شمال نيجيريا، عندما هاجمتهم مجموعة من الحراس.

اعتقال 42 شخصاً

قال ناطق باسم الجيش في نيجيريا إن السلطات ألقت القبض على 42 شخصا يشتبه بانتمائهم لجماعة «بوكو حرام» الإسلامية في لاغوس وولاية اوجون المجاورة الواقعة في جنوب غرب البلاد.

وقال الناطق كينجسلي اوموه: «اعتقلنا 42 شخصاً يشتبه بانتمائهم لبوكو حرام في لاغوس واوجون.. اعترف بعضهم بالفعل بالانتماء لبوكو حرام، وقالوا إنهم فروا من الشمال الشرقي بسبب نشاط الجيش فيه». لاغوس ــ رويترز