أكد ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ان ما قطعته بلاده من شوط في الإنجازات الوطنية والإصلاح يحتم عدم السماح بالتراجع، بل المضي في تحمل المسؤوليات بما يحول دون المساس بالركائز الوطنية، فيما نفت وزارة الداخلية أن يكون تفجير الرفاع محاولة لاستهداف وزير الداخلية.

وقال الأمير سلمان «لن نفرط في مقومات وحدتنا وتلاحمنا، ولن ندع مجالاً للفتنة والارهاب للنيل من أمننا واستقرارنا وعرقلة مسيرة الاصلاح»، ونوه بتوصيات المجلس الوطني في اجتماعه الاستثنائي.

وأكد أن البحرين ستبقى دوماً كما أرادها ملكها، تصون الحقوق والحريات لكافة مكونات المجتمع دون تمييز أو إقصاء عبر المؤسسات الدستورية، التي ترسخ تطبيق القانون بعدالة واستقلالية، «بما يضمن الحفاظ على سلمنا الأهلي والوقوف بحزم للتصدي لمن يريد العبث بتماسك المجتمع ووحدته ومقدراته».

وشدد ولي العهد على أن «المسؤولية الوطنية تلزمنا جميعاً الحرص على توريث الأجيال القادمة حب الوطن وحس الانتماء والتمسك بالوسطية، فتاريخنا وثقافتنا ومكتسباتنا هي مصدر قوة واعتزاز لن نسمح بهدره في وجه الانقسامات وشق الصف».