انفجرت سيّارة مفخّخة أمس، في مدينة بنغازي شرق ليبيا بعد ثلاثة انفجارات هزّت مؤسسات قضائية مساء الأحد، فيما قتل جندي على الأقل في اشتباكات مع مسلحين في منطقة الجوش الغربية.

وقال مصدر محلي إن «سيّارة عسكرية مفخّخة انفجرت في موقف للسيارات بشارع جمال عبدالناصر أحد الشوارع الرئيسية لمدينة بنغازي». ولم تتوفّر أية معلومات مفصّلة عن حجم الأضرار التي سبّبها الانفجار.

وفي السياق، قال مسؤول أمني ان «جنديا واحداً على الأقل قتل في منطقة الجوش الغربية في اشتباك مع مجموعة مسلحة». وقال الناطق باسم الغرفة الأمنية المشتركة لحماية بنغازي محمد الحجازي، ان «الاشتباكات اندلعت بين القوات الخاصة وجماعة مسلحة غير معروفة». وأضاف أن «جنديا واحداً على الأقل قتل وأن القوات الخاصة استعادت الآن السيطرة على المنطقة». وقالت وكالة الانباء الليبية ان «43 شخصاً أصيبوا بجروح في انفجارات وقعت مساء الأحد قرب مؤسسات قضائية في بنغازي».

وتعيش مدينة بنغازي على وقع أحداث عنف وتفجيرات واختطاف، كان آخرها خلال اليومين الماضيين تفجير مبنى محكمة شمال بنغازي، واغتيال أربع شخصيات مدنية وعسكرية من بينهم النشاط السياسي عبدالسلام المسماري.

وأعلن رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي نوري بوسهمين أن المؤتمر سيضع الحكومة أمام مسؤولياتها تجاه الأحداث المتلاحقة التي شهدتها بعض المدن الليبية. وقال بوسهمين في كلمة وجهها للشعب الليبي ليل الاحد: «أيها الشعب الليبي الكريم، إننا نضع الحكومة أمام مسؤولياتها في حفظ الأمن والتحقيق في الحوادث المروعة التي شهدها وطننا والكشف عن ملابساتها وتقديم مقترفيها إلى العدالة». وأضاف «إننا ندرس وضع هذه الحكومة ونبحث في الخيارات العملية لتصحيح وضع الحكومة بما يلبي تطلعات شعبنا».