أكدت الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري القيادية بجبهة الإنقاذ الوطني الدكتورة كريمة الحفناوي، على أن السبب الحقيقي في التوترات التي تشهدها مصر حاليًا هو أن رموز جماعة الإخوان وأتباعها مازالوا خارج السجون يحرضون المصريين على قتل بعضهم بعضا، مطالبةً بإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمات.
وأوضحت، أن كل ما تشهده مصر حاليا هو من تبعات حكم الإخوان الذين ملأوا مصر بالكذب والإرهاب، فأحداث الحرس الجمهوري كان السبب الرئيسي فيها قادة الجماعة الذين دأبوا على التحريض على قتل المصريين منذ أن سقط رئيسهم محمد مرسي، والذي قال في آخر خطاب له ما معناه «أنا أو الدماء»، ثم مرشدهم محمد بديع الذي خرج على معتصمي التيار الإسلامي في ميدان رابعة العدوية ومعه قيادات الجماعة الإسلامية وشيوخ الإرهاب في سيناء محرضين لهم، فكلهم مدانون بالتحريض على القتل، والكذب باسم الدين والشريعة الإسلامية.
و تابعت في تصريحاتها لـ«البيان»: يجب أولًا أن يتم القبض على هؤلاء المحرضين وتقديمهم للمحاكمة كمجرمي حرب وأولهم الرئيس السابق محمد مرسي، والذي فعل خلال فترة حكمه ما لم يفعله أشد الأنظمة الديكتاتورية في التاريخ، والذي أضاف في أواخر حكمه إلى تهمة التخابر المتهم بها تهمة أخرى هي التحريض على سفك الدماء.
وفيما يتعلق بمستقبل تيار الإسلام السياسي، أوضحت أن العمل السياسي مفتوح أمام الجميع إلا القتلة والمحرضين على سفك دماء المصريين.