وصلت اللاجئة السورية نورهان، البالغة من العمر 22 عاماً، إلى العاصمة اللبنانية بيروت قبل ثلاثة أيام. تحدثت نورهان عن تجربتها مع رمضان في سوريا فقالت: «شهر رمضان في سوريا صعب جداً، لا يوجد طعام ولا كهرباء ولا ماء. لم نكن نفطر على طعام كاف ليقيتنا. الصوم أفضل هنا».

في المساء، تتجول نورهان مع أختها في الحي، وتتفرج على واجهات المحلات التجارية التي تفتح في المساء. وعلى الرغم من أنها مستقرة في لبنان، إلا أن نورهان تبكي كل يوم شوقاً لأشقائها وأصدقائها في الجامعة. تقول إنها تجد راحة في قراءة القرآن الكريم: «إنه يعطيك راحة البال».

القصة والصورة خاصة بـ «البيان» من قبل شون بالدوين من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدعم جهود المفوضية في إنقاذ أرواح اللاجئين السوريين في شهر رمضان المبارك.