أعلن مسؤول إقليمي أفغاني أمس أنّ «ما لا يقل عن 45 من مسلحي طالبان لقوا حتفهم بنيران قوات الأمن الأفغانية وغارات شنها حلف شمال الأطلسي (ناتو) جنوبي أفغانستان.

وقال الناطق باسم إقليم هلمند عمر زواق، إن «عدداً كبيراً من متمردي طالبان كانوا يعبرون من إقليم نيمروز إلى إقليم هلمند ليلة الجمعة عندما وقعت مواجهات بينهم وبين قوات حكومية أفغانية أطلقت النار عليهم واستدعت دعما جويا من الناتو»، موضحاً أنّ «معظم المسلحين باكستانيون وأنّ الناجين منهم نجحوا في الفرار، فيما قام السكان المحليون بدفن الجثث» ، مضيفا أنّه «لم يتم تسجيل إصابات بين القوات الأفغانية». وفي إقليم غازني جنوب غربي البلاد صرح محمد علي أحمدي نائب حاكم الإقليم، أنّ «سبعة أشخاص لقوا حتفهم الجمعة في تفجير انتحاري استهدف قرويين مناهضين لطالبان».

وأشار أحمدي إلى أنّ ثلاثاً من الضحايا ينتمون إلى «الانتفاضة الشعبية» وهي حركة تضم سكاناً محليين مناهضين لطالبان، لافتاً إلى إصابة ثمانية أشخاص في الحادث.

وكشف أحمدي أنّ التفجير استهدف دولت خان قائد «الانتفاضة الشعبية» في المنطقة.

في السياق، كشفت صحيفة «صندي تايمز» أمس، أنّ «بريطانيا أرسلت وحدات من قواتها المرابطة في جنوب أفغانستان إلى منطقة سانغين، التي شهدت أعنف المعارك في الحرب الأفغانية في وقت سابق من هذا الشهر، بمهمة سرّية لقمع حركة طالبان».

وقالت الصحيفة إن وزير الدفاع البريطاني، فيليب هاموند صادق شخصياً على عودة قوات بلاده إلى المنطقة المعزولة في جنوب أفغانستان، مشيرة إلى أنّ «التهديد للقوات البريطانية كان كبيراً إلى درجة أنّها أخّرت تغطية العملية العسكرية في سانغين حتى انتهائها، بناءً على طلب من وزارة الدفاع البريطانية»، مضيفة أنّ «نحو 80 جندياً بريطانياً من الكتيبة الرابعة في فوج الرماة المتمركزة في قاعدة كامب باستيون بولاية هلمند في جنوب أفغانستان شاركوا في العملية السرّية مع الجيش الوطني الأفغاني في سانغين، وتم خلالها قتل عدد من مقاتلي طالبان واعتقال آخرين، دون وقوع أي اصابات بين صفوف الجنود البريطانيين».