تظهر في الصورة اللاجئة السورية منى، البالغة من العمر 14 عاماً، والتي تعيش في العاصمة اللبنانية بيروت مع والديها وخمسة من أشقائها الذين يصغرونها سناً.
تقول منى: إن عائلتها قررت الفرار من سوريا في اليوم الذي قُتل فيه جارهم أمام منزلهم. منى وأسرتها المكونة من أكثر من 40 شخصاً يعيشون الآن في اثنين من المباني المؤقتة في بيروت. ويصارع والد منى الآن بغية إعالة أسرته عن طريق المال الذي يكسبه من إعادة تدوير البلاستيك والورق المقوى والملابس.
