أعلن مسؤول أمني نووي روسي، أنّ «مفتشين عسكريين روس بدأوا أمس سلسلة من الطلعات الجوية التفتيشية فوق الولايات المتحدة الأميركية وفقاً لما تنص عليه الاتفاقية الدولية للسماوات المفتوحة».

ونقلت وكالة «ريا نوفوستي» الروسية للأنباء عن سيرجي ريزخوف مدير المركز الوطني للحد من المخاطر النووية القول، إنّ «الخبراء الروس سيقومون بمهمتي مراقبة متعاقبتين على متن طائرة توبوليف تي يو 154 ام ال كيه -1 من اليوم حتى 12 أغسطس المقبل.

وأوضح ريزخوف أنّ «المهمتين هما المهمة الـ23 والمهمة الـ24 اللتان تقومان بها روسيا خلال العام الجاري فوق أراضي الدول الموقعة على الاتفاقية».

وأسست اتفاقية السماوات المفتوحة التي دخلت حيز التنفيذ في الأول من يناير 2002 نظاماً للطلعات الجوية التفتيشية غير المسلحة فوق أراضي الدول الـ 34 الموقّعة على الاتفاقية؛ لتعزيز انفتاح وشفافية القوات والأنشطة العسكرية.

في شأن آخر، أعلن المكتب الصحافي لوزارة العدل الروسية أن الوزارة تعد رداً على الخطاب الذي أرسله المدعي العام الأميركي ويسعى من خلاله لإعادة مسرّب المعلومات الأميركي إدوارد سنودن ليواجه اتهامات بالتجسس.

ونقلت وكالة «ريا نوفوستي» الروسية للأنباء عن المكتب القول إنّ «الوزارة سوف تعد رداً على خطاب المدعي العام الأميركي إريك هولدر الذي تلقته روسيا في 24 يوليو الجاري».

وأكّد هولدر في خطابه لوزير العدل الروسي ألكسندر كونوفالوف، انّ «الادعاء الأميركي لن يطالب بتطبيق عقوبة الإعدام على سنودن على خلفية اتهامه بتسريب معلومات بشأن برامج مراقبة حكومية سرّية»، مضيفاً أنّ «الاتهامات التي يواجهها سنودن لا تصل عقوبتها للإعدام والولايات المتحدة الأميركية لن تسعى لإعدامه حتى لو تم اتهامه باتهامات أخرى تصل عقوبتها للإعدام».