جدد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس، موقف بلاده الداعي إلى وقف العنف والتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة في سوريا بما يحقن الدماء ويحفظ وحدة هذا البلد أرضا وشعباً. وقال الديوان الملكي الهاشمي في بيان، إن الملك عبدالله الثاني أعرب خلال استقباله وفداً من مجلس النواب الأميركي عن «قلقه حيال تطورات الوضع في سوريا». وأوضح أن الملك شدد على ضرورة «وقف العنف في سوريا والتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة في هذا البلد بما يحقن الدماء ويحفظ وحدة سوريا أرضا وشعباً». وأشار البيان إلى أن الملك عبدالله الثاني أكد دعم الأردن لـ «المساعي المبذولة لإحياء مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ لبحث جميع قضايا الوضع النهائي، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية». ونقل عن وفد مجلس النواب الأميركي، قوله إن الولايات المتحدة تدعم «جهود تحقيق السلام في المنطقة، وتحرص على دعم علاقات التعاون الأردنية الأميركية». وكان الملك عبدالله الثاني التقى في وقت سابق وفد مجلس العلاقات العربية والدولية برئاسة (الكويتي) محمد جاسم الصقر، وجرى بحث عدد من الملفات الإقليمية.