قتل 45 مسلحاً من حركة طالبان على الأقل في غارة لقوات التحالف الدولي في أفغانستان على إقليم هلمند بجنوب البلاد، فيما نجا المسؤول الأمني لإقليم باغلان وحاكم إقليم سامانغان الشماليين من تفجيرين منفصلين أديا إلى مقتل شخص وجرح اثنين آخرين. ونقلت صحيفة «خاما» الأفغانية عن بيان للحكومة الإقليمية في هلمند أن 45 مسلحاً على الأقل قتلوا في منطقتي ديشو وخانشين في الإقليم بغارة نفذتها قوات المساعدة الدولية في أفغانستان، فيما لم تعلّق حركة طالبان بعد على الخبر. إلى ذلك، نجا المسؤول الأمني لإقليم باغلان أسد الله شيرزاد أمس من انفجار في منطقة تابا الشاهيدان. وقال الناطق باسم حاكم الإقليم أحمد جواد بشارات إن الانفجار سببه عبوة ناسفة انفجرت تحت جسر لدى مرور سيارة شيرزاد. وأضاف إن «مدنياً قتل وأصيب شرطي بجروح في الانفجار».

وأعلنت حركة « طالبان» المسؤولية عن الهجوم، وقال الناطق باسمها ذبيح الله مجاهد إن شرطيين قتلا في الانفجار.

وفي إقليم سامانغان، نجا الحاكم خير الله آنوش من انفجار أثناء توجهه إلى عمله في منطقة كارتي صلح.وقال مسؤولون محليون إن عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور سيارة آنوش في مدينة آيباك وقد نجا ومرافقوه، فيما أصيب طفل في الانفجار طفل، بينما لم تعلن أية جهة المسؤولية عن الحادث. كما أعلنت حركة «طالبان» مسؤوليتها عن تفجيرين انتحاريين متزامنين استهدفا سوقاً في شمال باكستان ارتفعت حصيلتهما 50 قتيلاً و72 جريحاً حالة بعضهم خطيرة، موضحة انهما أتيا انتقاماً لقتل الشيعة مسلمين سنة في العراق وسوريا. ونقلت قناة «جيو تي في» الباكستانية عن مسؤولين سياسيين باكستانيين قولهم ان حصيلة قتلى التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا في سوق رئيسي بمنطقة باراشينار شمال البلاد، ارتفعت إلى 50.

وقال المسؤول السياسي عن منطقة كرم رياض محسود ان انتخاريين على دراجتين ناريتين فجرا نفسهما قي سوق باراشينار. وأشار إلى ان حوالي 400 شخص كانوا في المكان عند وقوع التفجيرين، اللذين وقعا بفارق دقيقة واحدة.