كشف مسؤول فلسطيني أمس أن مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين والتي ستستأنف بعد غدٍ في واشنطن قد تدوم إلى تسعة أشهر، وهو ما قد يدخلها نفق الإطالة والتسويف الإسرائيليين المعتادين، في وقت ينتظر أن تبت حكومة بنيامين نتانياهو اليوم الأحد في ملف الإفراج عن الأسرى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو.
وقال المسؤول الفلسطيني طالباً عدم كشف هويته في تصريحات صحافية أمس إن «المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية ستنطلق في واشنطن الثلاثاء، فيما ستكون كافة جلسات المفاوضات بحضور الأميركيين». واردف انه «من المتوقع أن تستمر لمدة ستة إلى تسعة أشهر»، مضيفاً القول ان «الحكومة الإسرائيلية ستعلن موافقتها على الإفراج عن الأسرى المعتقلين ما قبل اتفاق أوسلو الأحد خلال اجتماع لها».
وكان البيت الأبيض أعلن الاثنين الماضي ان مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين ستستأنف «في الأسابيع المقبلة» في واشنطن، مبدياً «تفاؤلاً حذراً جداً» حيال فرص نجاح هذه العملية.
عباس والقاهرة
من جهة أخرى، أعلن المسؤول الفلسطيني نفسه أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيزور القاهرة للقاء الرئيس المصري عدلي منصور وعدد من المسؤولين المصريين. وقال المسؤول ان «الرئيس عباس سيزور القاهرة فقط بضع ساعات يوم الاثنين للاجتماع مع المسؤولين المصريين».
خيمة وهدم
وعلى الأرض، أقام نشطاء المقاومة الشعبية للجدار والاستيطان في جنوب الضفة الغربية «خيمة كنعان الخامسة» وسط مجمع «غوش عتصيون» الاستيطاني جنوبي بيت لحم. وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم حسن بريجية إن مجموعة كبيرة من النشطاء والمتضامنين الأجانب أقاموا «خيمة كنعان الخامسة» في منطقة تتوسط مستوطنتي «أفرات» و«مجدال عوز» التابعتين لمجمع «غوش عصيون». وأشار بريجية إلى أنهم يعملون على إقامة الخيمة بهذا المسمى بين فترة وأخرى، مشيراً إلى أنهم أقاموها قبل ذلك في مسافر يطا، وبيت أمر، والجبعة، وحلحول.
وفي سياق متصل، سلمت سلطات الاحتلال إخطارات لعدد من الفلسطينيين تقضي بهدم مساكنهم وبئر مياه، في خربة المفقرة شرق يطا بمحافظة الخليل.
وقال منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الخليل راتب الجبور، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، يرافقها ضابط من «الإدارة المدنية والتنظيم»، داهمت خربة المفقرة، وسلمت المواطنين إخطارات بهدم مساكنهم ومنشآتهم، وهي عبارة عن «خيم وبركسات» وبئر مياه، تعود ملكيتها للمواطنين محمد حسن جبر حمامدة، ونعيم محمد حمامدة.