قال شهود ومتمردون ان اشتباكات جديدة وقعت بين الجيش السوداني ومتمردين أمس في ولاية جنوب كردفان الغنية بالنفط والتي تتصل بحدود مع جمهورية جنوب السودان.
ومن المرجح أن يؤدي العنف إلى مزيد من التوتر بين السودان وجنوب السودان حيث تتهم الخرطوم جوبا بدعم المتمردين على الأراضي السودانية وتسمح لهم باستخدام اراضيها كقواعد للتقهقر وهو ما تنفيه جوبا. وقال سكان في دلنق إحدى أكبر البلدات في جنوب كردفان أنهم سمعوا أصوات اطلاق نار وانفجارات. وقال احد السكان بعد ان طلب عدم الكشف عن هويته: «هناك اشتباكات خارج المدينة والجيش الآن يعزز الأمن داخل المدينة». وقال الناطق باسم حركة «العدل والمساواة» المتمردة جبريل آدم في دارفور بغرب السودان ان «قواته هاجمت الجيش خارج دلنق وأوقعت به الهزيمة»، على حد زعمه. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الناطق باسم القوات المسلحة السودانية الصوارمي خالد. كما لم يتسن الحصول على مزيد من التفاصيل. وتأتي هذه الاشتباكات بينما يحاول الاتحاد الافريقي التوسط في النزاع بين السودان وجنوب السودان على المزاعم بدعم كل منهما للمتمردين على أراضي الآخر.