قال وزير الاستخبارات والشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، يوفال شتاينتز: أن سياسة تل أبيب تقوم على عدم التدخل في سوريا لكنها ليست ضد تسليح معارضتها.

واضاف شتاينتز لصحيفة ديلي تليغراف البريطانية أمس: نحن لسنا ضد تسليح المعارضة في سوريا واعتقد، وكما أكد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، عليك أن تكون حذراً جداً بشأن نوع الأسلحة التي ترسلها إلى جماعات المعارضة من أجل تقليل مخاطر امكانية استخدامها لأغراض مختلفة.

وتابع: إن الصورة واضحة جداً، الغرب انحاز إلى جانب المعارضة منذ البداية وطالب برحيل الرئيس بشار الأسد، فيما وقفت روسيا وايران إلى جانبه منذ البداية أيضاً، لكن الأسد يحصل على دعم عسكري ملموس وحقيقي من طهران وموسكو، في حين تحصل المعارضة فقط على دعم عسكري ظاهري من الغرب، وبعبارة أخرى نظام الرئيس الأسد يحصل على الأسلحة والمعارضة تحصل على الكلمات.