أصدر وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعلون تعليمات للجيش الإسرائيلي بعرقلة مشاريع أوروبية بمناطق السلطة الفلسطينية، وذلك كرد فعل على قرار الاتحاد الأوروبي بمقاطعة المستوطنات.

وذكرت صحيفة «معاريف» أمس أن يعلون أصدر أمراً لمنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية اللواء ايتان دانغوت يقضي بعدم إصدار تصاريح عبور الى إسرائيل لموظفين من الاتحاد الأوروبي وعدم تمديد تصاريح تم إصدارها.

وأضافت الصحيفة أن الحديث يدور عن حوالي 30 موظفا بينهم دبلوماسيون أوروبيون في الأراضي الفلسطينية وفلسطينيون يعملون لصالح بعثات الاتحاد الأوروبي، كما تمنع إسرائيل تقدم مشاريع ينفذها الاتحاد الأوروبي في المناطق (ج) الخاضعة للسيطرة الأمنية والإدارية الإسرائيلية وفي قطاع غزة.

إلغاء لقاءات

وتابعت الصحيفة أن إسرائيل ألغت لقاءات مع ممثلي الاتحاد الأوروبي، وأن «الإدارة المدنية» التابعة للجيش الإسرائيلي لا تجيب على اتصالات هاتفية وتوجهات من جانب الأوروبيين. وذكرت أن إسرائيل جمدت ثلاثة طلبات من جانب الاتحاد الأوروبي لتحويل أموال إلى مشاريع في الضفة الغربية. ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية ادعاءها أن «هذه السياسة الصارمة موجهة ضد ممثلي الاتحاد الأوروبي فقط وليس ضد الدول الأعضاء في الاتحاد أو ممثليها».

تعاون مستحيل

وقال نائب وزير الخارجية الإسرائيلي زئيف إلكين لمعاريف إن «إسرائيل تنظر بخطورة إلى التعليمات (حول مقاطعة المستوطنات) وطالما هي سارية بصيغتها الحالية، فإن التعاون بيننا وبين الاتحاد الأوروبي بات مستحيلا في هذه السياقات».

يذكر أن الاتحاد الأوروبي أعلن الجمعة الماضية عن بدء سريان قراره بشأن مقاطعة المستوطنات.

وقال إلكين إنه «عندما يحاول الاتحاد الأوروبي أن يملي مسبقا نتائج المفاوضات مع الفلسطينيين، عليه أن يعلم أن إسرائيل لا يمكنها أن ترى به وسيطا نزيها، وإذا لم يكونوا كذلك، فإنه لا يوجد سبب لأن يكونوا ضالعين في ما يحدث في الضفة الغربية».