في مشهد غير إنساني، اعترضت إحدى المسيرات التي نظمها أنصار جماعة الإخوان وحلفائها في محيط منطقة وسط القاهرة، أمس، طريق إحدى سيارات الإسعاف، وهي في طريقها إلى مستشفى الهلال بميدان رمسيس، ما أدى إلى تذمر السائقين والمارة، الذين طالبوا على الفور بفتح الطريق أمام السيارة؛ للمرور، ومن ثم استئناف التظاهر.

ولما أخبر البعض أحد المسؤولين عن تأمين المسيرة الإخوانية أن بالسيارة سيدة بين الحياة والموت، ردّ قائلاً: «وماذا يعني أن أحدهم يموت؟.. اصبروا.. نصف ساعة ونفتح الطريق»!.

اعتداء اخواني

وفي السياق ذاته، قامت عناصر إخوانية بالاعتداء على زوجة أحد موظفي الموارد البشرية بصحيفة «المصري اليوم» الخاصة وتدعى ريهام الفقي، أثناء نزولها من منزلها الكائن بمنطقة مدينة نصر؛ لشراء بعض الأدوية لطفلتها، بزعم أنها تريد التجسس على معتصمي ميدان رابعة العدوية ونقل أخبارهم.

وعلى الفور قام الزوج، عقب تغيب زوجته، بنشر منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة يطالب فيه كل من يعثر على زوجته الاتصال على أرقام هاتفه، وبعدها بيوم عثر الأهالي على السيدة مُلقاة بشارع الطيران بمنطقة مدينة نصر، ومصابة في كل مناطق جسمها تقريبًا من فرط الضرب المبرح الذي لقيته من مؤيدي الرئيس السابق د.محمد مرسي.

افتعال مشكلات

وتأتي تلك الأفعال الوحشية ضمن جملة من الأحداث التي يفتعلها أنصار الرئيس السابق ضد المواطنين الأبرياء بالشارع، إذ اعتاد الشارع المصري طيلة الفترة الأخيرة أن يقوم متظاهرو الإخوان بمضايقات بالجملة للمواطنين أثناء تنظيم الجماعة لمسيرات مختلفة بالشوارع والميادين، فيشتبك الإخوانيون مع سائقي الميكروباصات والمارة، ويصل الأمر إلى تحطيم بعض السيارات والاعتداء الجسدي واللفظي على معارضيهم بالشارع، فضلاً عن جملة المضايقات التي يشهدها سكان منطقة رابعة العدوية بشأن تصرفات الإخوان العشوائية غير المتحضرة.