دخلت قوات الأمن العراقية في محافظة ديالى أمس حالة الاستنفار القصوى للحيلولة دون وصول السجناء الفارين من سجن أبو غريب للمحافظة، وسط دعوات للأهالي إلى التعاون مع القوى الأمنية والإبلاغ عن أي حالة يشتبه بها.
وقال محافظ ديالى عمر الحميري، في بيان، ان «الأجهزة الأمنية في المحافظة دخلت حالة الاستنفار القصوى، وكثفت من أنشطتها في المتابعة والرصد بعموم أقضية ونواحي المحافظة، خاصة في مناطق التماس مع العاصمة بغداد».
وأوضح الحميري ان «الهدف من ذلك هو منع دخول الفارين من سجن أبو غريب إلى المحافظة».
وأضاف محافظ ديالى ان «دخول هؤلاء الفارين الى ديالى سيكون له تداعيات خطيرة في البعد الأمني، سيما وان بعضهم قيادات متقدمة في عدة تنظيمات مسلحة بمقدمتها القاعدة وحلفاؤها»، داعيا الأهالي إلى «التعاون الايجابي مع القوى الأمنية والإبلاغ عن أي حالة يشتبه بها خدمة للصالح العام».
يذكر أن سجن الحوت في قضاء التاجي شمالي العاصمة بغداد وسجن بغداد المركزي (أبو غريب سابقاً) في قضاء ابو غريب غربي العاصمة تعرضا الأحد الماضي إلى قصف بقذائف الهاون، أعقبه هجوم نفذه مسلحون مجهولون واشتباك مع حراس السجنين في محاولة لاقتحامهما، فيما أثار النزلاء في السجنين أعمال شغب وحرق عدد من القاعات، ما أسفر عن هروب نحو1000 نزيل من سجن أبو غريب المركزي، معظمهم من أمراء وقادة تنظيم القاعدة.