ذكر شهود عيان عراقيون أمس أن آلافا من أهالي المناطق الجنوبية والغربية المحيطة بمنطقة أبو غريب يعانون حصارا وطوقا أمنيا لليوم الخامس على التوالي، على خلفية فرار مئات المعتقلين من سجن المنطقة، غالبيتهم أعضاء في تنظيم القاعدة.

وذكر شهود لوكالة الأنباء الألمانية أن قطاعات كثيفة من قوات الجيش والشرطة في هذه المناطق تواصل حملات الدهم والتفتيش المكثف، ترافقها عمليات اعتقال لكل من يشك بانتمائه للجماعات المسلحة، أو من يشك بأنه من العناصر التي هربت من السجون عقب الهجوم المسلح، الذي استهدف سجن أبو غريب الأحد الماضي.

وقال الشهود إن السلطات العراقية قطعت الطرق ما بين الأنبار وبغداد، وكذلك مناطق التاجي وجنوب بغداد أمام حركة المواطنين وهي تنفذ حملاتها الأمنية المكثفة، وإن الحصار أحدث ضررا بحياتهم وعملهم.

وذكرت صحيفة «الصباح» العراقية الحكومية، في عددها الصادر أمس، أن القوات العراقية تجري «تحقيقات مع عدد من الإرهابيين ينتمون لتنظيم القاعدة ألقت القبض عليهم جنوب بغداد، للتوصل إلى معلومات عن الهاربين من سجن ابو غريب».

وأوضحت ان «قوة من فرقة 17 التابع للجيش العراقي نفذت عملية أمنية، أسفرت عن اعتقال سبعة ارهابيين متورطين في أعمال عنف بمنطقة الرضوانية جنوب العاصمة بغداد، يجري التحقيق مع هذه المجموعة بهدف التوصل إلى معلومات واضحة عن السجناء الذين هربوا من سجن أبو غريب».