التقى وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أمس مع كل من وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط أليتسر بيرت ومع نائب وزير خارجية النرويج توريجير لارسن.

وذكر بيان للخارجية المصرية أن فهمي تناول خلال لقائيه بالمسؤولين البريطاني والنرويجي عدداً من القضايا الإقليمية المهمة إضافة إلى الأوضاع على الساحة المصرية. وأضاف الناطق أن الوزير قدم شرحا لخارطة الطريق التي توافقت عليها القوى السياسية وأكد التزام الحكومة بتنفيذها وفقاً للتوقيتات الزمنية الواردة في الإعلان الدستوري فضلاً عن تشكيل وانعقاد لجنة الخبراء المعنية بطرح التعديلات المقترحة على دستور 2012.

من جانبه، أكد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا اهتمام بلاده بتطورات الأوضاع في مصر، آملا انتهاء حالة التوتر القائمة حاليًا والانتقال نحو الديمقراطية سريعاً. وقال بيرت عقب المباحثات مع فهمي، إنه «سعيد للعودة لمصر مرة أخرى وتهنئة الوزير بتولي منصبه الجديد كوزير للخارجية»، مشيرًا الى أن «المباحثات كانت جيدة والى أن وزير الخارجية المصري يتمتع بقدرات دبلوماسية وخبرات كبيرة ولديه علاقات عديدة ومتوسعة».

وأضاف أن «اللقاء كان فرصة لتجديد شرح موقف بريطانيا من الأوضاع في مصر»، معرباً عن اهتمام بريطانيا بأن تكون هناك عملية سياسية تتسم بالشمولية، بالإضافة إلى ضرورة أن تكون البلاد آمنة، وألا يكون هناك عنف.