شدد الناطق باسم المجلس الوطني السوري جبر الشوفي ، أنه على القوى الغربية التفكير بحل جراحي عاجل للأزمة السورية، مشيرًا أنه ليس لهم مبرر في عمل الحد الأدنى؛ لحفظ الدماء السورية بفرض حماية جوية للمدنيين وعمل مناطق آمنة ومعزولة.
واعتبر في حوار مع «البيان» أن الروس يريدون عبر الأزمة السورية أن يقدموا الشعب السوري قرابين لمصالحهم مع الغرب، وأن يعودوا للعبة الدولية كما كانوا أيام الحرب الباردة. وأضاف: «الأميركان والأوروبيون بشكل عام يجدون حججًا من أجل ألا يتدخلوا في القضية السورية وفي الشأن السوري الذي بات لا يحتمل السكوت عنه.. كلما تفندت حجة يخرجون بحجة جديدة، وحقيقة يمكن أن تكون هناك تكاليف كبيرة للتدخل العسكري والاقتصاد الأميركي يعاني في هذه الفترة ولكنهم لو أنهم جادون في هذه القضية لما تأخروا مهما كلفتهم، مشيراً إلى أنّ الإرهاب لن يقف عند حدود سوريا، بل سيستمر، ويمتد باتجاههم. لذلك على القوى الغربية التفكير بحل جراحي عاجل في الوضع السوري، وليس لهم مبرر ونحن نطالب من زمن بعيد حماية جوية للمدنيين وعمل مناطق آمنة ومعزولة، ونعتبر أن هذا هو الحد الأدنى الذي يمكن أن يفكروا فيه، ويعملوه بشكل مشترك.
كما أكد على ضرورة أن يقف السوريون في مصر على الحياد مما يجري بها؛ احترامًا لإرادة الشعب المصري الشقيق، مطالبًا بتطبيق القانون على الذين يخالفون القوانين المرعية، مطالبًا في ذات الوقت تسهيل دخول وخروج السوريين إلى مصر باعتبارها الحاضن الأكبر للشعب السوري في ظل المعاناة التي يعانيها في محنته. وأكد : ننتظر أن يطمئن السوريون في مصر، وأن تسهل عمليات دخولهم وخروجهم خاصةً في هذا الظرف والمصاعب الكبيرة التي يعانونها فأين سيذهب السوريون إذا أغلقت أبواب مصر في وجوههم. السلطات المصرية سمحت فعلا بوجود تأشيرة مجانية والموافقة الأمنية، لكن المسألة ليست محصورة في الأمور المادية.