سألت «البيان» الشيخ سلمان صباح الحمود الصباح عن ملامح الاستراتيجية أو خريطة المستقبل الخاصة بالشباب التي تطبّقها وزارة الشباب التي أنشئت حقيبتها في آخر تشكيل وزاري للتوعية السياسية والثقافية، فرد بالقول إن «الدولة تعنى بالشباب منذ تأسيسها حيث تنص المادة 10 من الدستور الكويتي على رعاية النشء»، وأضاف إن أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر أطلق قبل عامين مشروع «الكويت تسمع» الذي كان يهدف إلى الاستماع إلى تطلعات الشباب وأولوياتهم، وانتهى المشروع إلى وضع وثيقة وطنية من 10 قضايا يعتقد الشباب أنّ لها الأولوية وفي كل الجوانب: الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والرياضية، ومن التوصيات كان مقترح تأسيس مجلس شبابي.. وبناء على هذه الرؤية وضعت وزارة الدولة لشؤون الشباب استراتيجية تعتمد على تشجيع مبادرات الشباب والتوعية. وهناك مجموعة من المشاريع لتفعيل الأداء الرسمي لرعاية الشباب، ففي الكويت هيئة عامة للشباب والرياضة منذ العام 1992 لكن طغى عليها الجانب الرياضي، وفي الوقت الراهن نركز على الشباب من منطلقات عدة لتكوين الشاب، من مرحلة ما قبل 12 سنة، والناشئة، والشباب.
والتقييم يتركز على النظر إلى تجربة الدولة وبرامجها والتي تطبقها وزارات التربية والأوقاف والإعلام بمنظور جديد.
وتابع الوزير الكويتي إنّ العديد من الدراسات التي أجريت على قطاعات الشباب أظهرت نتائج مبهرة، لافتاً إلى أنّ إحداها بيّنت أنّ الشاب الكويتي الأكثر تفاؤلاً في العالم العربي.. وهذه نتائج تعطينا الدافع لتلبية التطلعات الشبابية.
وقال: إنّ فئة الشباب، التي تشكّل نحو 60 في المئة من المجتمعات الخليجية، محل اهتمام أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وهي تحتاج إلى عناية خاصة.وتابع سلمان الصباح القول إنّ «الاستثمار في الشباب مضنٍ وطويل المدى وعائده لا يكون سريعاً».
وأنهى الوزير الكويتي الرد بالقول: «ربّما قدري أن أقود أول وزارة خاصة بالشباب في الكويت.. لذلك مسؤوليتي أن أضع الأسس الصحيحة لخطة تسير برؤية واضحة نحو المستقبل».