شرعت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» في إغلاق قواعدها السرية في أفغانستان، في إشارة إلى البدء في الانسحاب من منطقة تحولت فيها الوكالة من جهاز استخبارات يكافح للخروج من حقبة الحرب الباردة إلى قوة لمكافحة الإرهاب لها السجون الخاصة بها وفرقها شبه النظامية وطائراتها من دون طيار طراز «بريداتور».
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» على موقعها الإلكتروني، أمس، أنّ «هذه الخطوة تمثّل نقطة تحوّل بالنسبة للاستخبارات الأميركية لتوجّه مواردها إلى مناطق اضطرابات أخرى».
ووصف مسؤولون أميركيون عملية إغلاق القواعد السرية في أفغانستان بأنها خطوات أولية في خطة تهدف إلى خفض عدد المنشآت التابعة للاستخبارات الأميركية في أفغانستان من نحو 12 إلى ستة فقط خلال العامين المقبلين، في عملية اندماج تتزامن مع انسحاب معظم القوات الأميركية من البلاد بنهاية عام 2014.