اقتحم الجيش الإسرائيلي، صباح أمس، مدينتي نابلس والخليل بالضفة الغربية، واعتقل ثلاثة فلسطينيين، وأصاب عدداً آخر بجروح.. فيما أعلنت سلطات الاحتلال عزمها إغلاق الحرم الإبراهيمي بالكامل أمام المصلين المسلمين ليلة القدر من شهر رمضان المبارك.
وقال مصدر أمني فلسطيني: إن «الجيش الإسرائيلي دهم عدة أحياء في نابلس، بما فيها منطقة الدوار، ما أدى لاندلاع مواجهات أصيب على إثرها 5 فلسطينيين، فيما واصل الجيش اقتحام منطقة الجبل الشمالي بالمدينة واعتقل شقيقين من منزلهما في المدينة وهما أحمد ومحمد سبع العيش».
وفي الخليل، اعتقل الجيش الإسرائيلي فلسطينياً بالقرب من الحرم الإبراهيمي لم يتم التعرف إلى هويته الشخصية.
وأقام الجيش في بلدة أذنا بالمدينة حاجزاً عسكرياً لتفتيش الفلسطينيين.
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي ينفذ بشكل يومي حملات اعتقال في مدن الضفة وبلداتها.
إغلاق الحرم الإبراهيمي
في موازاة ذلك، أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مديرية أوقاف الخليل نيتها بإغلاق الحرم الإبراهيمي بالكامل أمام المصلين المسلمين ليلة القدر من شهر رمضان المبارك.
وأفاد مدير عام مديرية أوقاف الخليل تيسير أبوسنينة، أن «سلطات الاحتلال ستغلق الحرم الإبراهيمي بالكامل في وجه المصلين المسلمين، وستستبيح ساحاته للمستوطنين يوم الاثنين الموافق 5/8/2013 بحجة عيد الأول من أيلول الخاص باليهود».
واستنكر أبوسنينة هذا الإغلاق الذي يتعارض مع قيام ليلة القدر التي قد تصادف يوم الأحد الرابع من أغسطس وحتى صباح يوم الاثنين الخامس من أغسطس.
استهداف مصلّين
من جهة ثانية، حذرت مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات من أن الاحتلال الإسرائيلي صعّد في الفترة الأخيرة من محاولاته للتضييق على المؤسسة وعلى فعالياتها في المسجد الأقصى، وبخاصة مشروع إحياء مصاطب العلم.
وأشارت المؤسسة إلى أن سلطات الاحتلال باتت تعتمد أسلوب إبعاد المصلين والمرابطين وطلاب العلم في المسجد عن طريق الأوامر العسكرية، أو من خلال تضييق الخناق عليهم.
