تأتي انتخابات مجلس الأمة الكويتي المقررة يوم السبت المقبل بأجواء غير مسبوقة، لم يشهدها الكويتيون طوال تاريخ انتخابات مجالسهم السابقة، وبما لا يشتهي مرشحوها الذين يعانون الأمرين من جانب الطقس الحار وعدم استيعاب المقرات المغلقة لناخبيهم، وأيضا شهر الصيام الذي قلص وقت الالتقاء المباشر من القواعد الانتخابية إلى أقل من 25 في المئة. وقال مرشح الدائرة الثانية أحمد لاري إن أمامنا تحدياً في رفع نسبة المشاركة في انتخابات 27 يوليو، التي ستكون انتخابات ناجحة بهذه المشاركة المتنوعة من الجميع، مؤكداً انه سيكون المجلس القادم داعماً لمسيرة الاستقرار التي بدأناها وتحقيق هذا الكم الكبير من الإنجازات خلال الأشهر الستة من عمر مجلس ديسمبر 2012 قبل قرار المحكمة الدستورية بإبطال عملية انتخابه.
وأكد لاري، أنه رغم الفترات القصيرة بين عملية انتخاب وأخرى، ورغم ما تتركه عند الناخب والمرشح من ضغوط، يضاف إليها موسم الصيف الحار وشهر رمضان المبارك، رغم كل هذا، يسجل الكويتيون مع كل انتخابات تتم دعوتهم إليها، النجاح تلو النجاح في ترسيخ استقرار ممارستهم الديمقراطية والسياسية، وهذا يدل على وعي الشعب الكويتي لأهمية المشاركة الديمقراطية في اختيار مستقبله ومستقبل الأجيال القادمة.
بدوره، أكد مرشح الدائرة الثالثة فيصل الشايع أن انتخابات مجلس الأمة الحالية أمة 2013 ستشهد ارتفاعاً في نسبة المشاركة في جميع الدوائر الانتخابية دون استثناء، مشيراً إلى أن الكثير من الناخبين أكدوا حرصهم على المشاركة في الانتخابات الحالية رغم الظروف السياسية وأيضا مصادفتها لموسم الصيف وشهر رمضان المبارك، معتبرينها واجبة عليهم.