طالبت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام الصليب الأحمر الدولي بموقف حاسم تجاه اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات.

وقالت غنام، خلال لقائها أمس ممثلة الصليب الأحمر في البيرة، بالتزامن مع اعتصام لأهالي الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر، إن «شعبنا يطالب الصليب الأحمر بدور يتعدى الدور الخدماتي، فأسرانا يتعرضون لحملة شرسة من السجان وعلى العالم تحمل مسؤولياته ووقف همجية الاحتلال ضدهم».

في موازاة ذلك، ذكر مركز الأسرى للدراسات أن الأسرى القدامى أمضوا عشرين عاماً إضافية على أمل الإفراج عنهم بعد اتفاق أوسلو 1993.

وأضاف المركز إن الاحتلال لم يفرج عن أسرى قدامى منذ بدء عملية السلام، وناشد المركز الرئيس الفلسطيني محمود عباس بضرورة التمسك بقائمة الأسرى القدامى دون استثناء قبل البدء بأي مفاوضات.

ودعا المركز «الجماهير الفلسطينية للالتفاف حول قضية الأسرى قولا وعملا كجزء من التزام وطني وأخلاقي لمن ضحوا بحياتهم من أجل سيادتنا وحريتنا».

عزل انفرادي

في الأثناء، طالب مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية بالعمل الجاد والحقيقي من أجل تأمين خروج الأسير الفلسطيني ضرار أبو سيسي الذي تضعه سلطات الاحتلال قيد العزل الانفرادي منذ وقت طويل. وقال مدير المركز فؤاد الخفش إن «الأسير أبو سيسي هو الأسير الوحيد المعزول في سجون الاحتلال بعد خروج الأسير عوض الله الصعيدي، ولا يوجد أي أسير معزول بقرار من جهاز الشاباك سوى أبو سيسي الذي يجدد عزله الانفرادي كل ستة شهور من خلال محاكمة صورية». وأشار الخفش أن أبو سيسي، الذي اختطف من أوكرانيا في فبراير 2011، والقابع في معتقلات الاحتلال، خضع لتحقيق قاسٍ ومن ثم تم عزله بشكل انفرادي ويرفض الشاباك إخراجه من العزل الانفرادي رغم مطالب الحركة الأسيرة وخوضها إضراب الكرامة من أجل إنهاء عزله. اعتصام

نظمت الوحدة الاعلامية لهيئة متابعة شؤون الاسرى والمحررين أمس اعتصاما حاشدا امام مقر الصيلب الاحمر الدولي بمدينة البيرة، بمشاركة أهالي الأسرى وممثلين عن القوى الوطنية والفعاليات الشعبية والنسوية. ورفع المشاركون خلال الاعتصام لافتات وشعارات تدعو لمساندة الأسرى المضربين عن الطعام. الوكالات