أعلنت محافظة صلاح الدين، فك ارتباطها بقيادة عمليات دجلة وتشكيل قيادة خاصة بها، وفي حين دعت الحكومتين الاتحادية وإقليم كردستان إلى سحب قواتهما الوافدة إلى طوزخورماتو، كشفت عن إيكال إدارة الملف الأمني بالقضاء إلى قيادة شرطة المحافظة والفرقة الرابعة التابعة للجيش العراقي. وقال رئيس مجلس المحافظة، أحمد عبد الجبار الكريم، على هامش خلفية جلسة عقدها مجلس محافظة صلاح الدين، (170 كيلومترا شمال العاصمة بغداد)، في قضاء طوزخورماتو أن «المجلس صوت بالإجماع على فك ارتباط صلاح الدين بقيادة عمليات دجلة، وتشكيل قيادة جديدة خاصة بالمحافظة تندمج فيها قيادة عمليات سامراء»، مشيراً إلى أن «الإشراف على الملف سيكون من قبل قيادتي الشرطة والفرقة الرابعة التابعة للجيش العراقي». وأوضح أن«المجلس صوت أيضاً على مطالبة الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان بسحب القوات الوافدة إلى طوزخورماتو».