أعلن الحزب الاشتراكي اليمني أن مسلحين، يتبعون تجمع الإصلاح الذراع السياسية لجماعة «الإخوان المسلمون»، اقتحموا أحد مقراته في محافظة تعز جنوب صنعاء.
وقال سكرتير أول منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في مديرية خدير عبدالله عابد إن «مسلحين ينتمون إلى التجمع اليمني للإصلاح قاموا باقتحام مقر منظمة الحزب، واعتدوا على سكرتير الدائرة الانتخابية في المنظمة عادل قائد درهم وابنه، الذي تعرض لإصابات كثيرة».
وأضاف عابد أن «المعتدين قاموا بتحطيم بعض محتويات المقر وأخذوا بعض مقتنياته، وتم التعرف إلى أربعة منهم، وجميعهم ينتمون إلى التجمع اليمني للإصلاح»، مشيراً إلى أن الحزب أبلغ الأجهزة الأمنية بالمديرية والمحافظة، إلا أنه لم يتم القبض على أحد من المعتدين.
سيطرة
يأتي ذلك غداة كشف صحيفة الشارع اليومية عن مساعي جماعة الإخوان المسلمين للسيطرة على قطاع النفط بتعيين نائب لوزير النفط ووكيل للوزارة من الجماعة، وسط شكوى متواصلة من الحزب الاشتراكي والتنظيم الناصري من مساعي أخونة الدولة.
وذكرت الصحيفة أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وتحت ضغط من الإخوان، أصدر قرارا بتعيين شخص من دون مؤهلات نائبا لوزير النفط، كما قام بتعيين احد العمال بالأجر اليومي لدى شركة خدمات نفطية وكيلا لوزارة النفط، في وقت لا تزال فيه الاعتراضات متواصلة ضد قرارات اصدرها الرئيس هادي، ويقال إنها تصب في صالح تجمع الإصلاح، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.
قمة يمنية قطرية
من جهة ثانية، قالت مصادر رسمية يمنية إن الرئيس عبد ربه منصور هادي وصل مساء امس إلى الدوحة للقاء أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لعقد قمة تناقش التطورات السياسية على الساحة اليمنية، ودعم قطر لهذه العملية.
وبحسب المصادر، فإن هادي اصطحب معه مستشاره السياسي عبدالكريم الارياني، ومستشاره للشؤون العسكرية على محسن الأحمر.
وأضحت المصادر ان القمة ستناقش البدء بإعادة إعمار ما خلفته الحرب في محافظة صعدة، حيث تعهدت قطر في السابق بالتكفل بنفقات إعادة إعمار ما خلفته ست سنوات من الحرب بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي. الإفراج عن صحافي يمني أدين بالتعاون مع القاعدة
قالت نقابة الصحافيين اليمنيين أمس إن السلطات أفرجت عن عبد الإله حيدر الصحافي المتخصص بشؤون تنظيم القاعدة بموجب عفو أصدره الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد أن أمضى بالسجن ثلاث سنوات.
وقالت النقابة في بلاغ صدر عنها: افرج عن عبد الإله حيدر من سجن الأمن السياسي بموجب عفو رئاسي بعد ان أمضى في السجن ثلاثة أعوام بعد ان ادانته محكمة امن الدولة بالتعاون مع تنظيم القاعدة وأمرت بحبسه خمسة اعوام . وكان صحافيون وناشطون حقوقيون نظموا طوال السنوات الماضية اكثر من وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن حيدر واكدوا براءته، واتهموا الإدارة الأميركية بالضغط على السلطات للاستمرار في حبسه.
وأدانت محكمة امن الدولة حيدر بالتواصل مع عناصر في تنظيم القاعدة والترويج لأنشطة التنظيم، فيما قال الادعاء حينها ان حيدر كان المسؤول الإعلامي في التنظيم، وهي تهم نفاها حيدر بشكل كامل. صنعاء-البيان