أعلن مركز أميركي للدراسات أمس مستنداً إلى صور التقطتها أقمار اصطناعية أن كوريا الشمالية أوقفت أعمال بناء موقع لإطلاق صواريخ بعيدة المدى.
وأوضح المعهد الأميركي الكوري في جامعة جون هوبكينز على موقعه الإلكتروني «38 نورث»، أن بناء هذه المنصة الجديدة ومرآب تجميع ومركز مراقبة عمليات الإطلاق في موقع تونغهاي، توقف في سبتمبر الماضي، حيث كان هذا الموقع مخصصا لإطلاق صواريخ أكبر من الصاروخ «اونها-3 » الذي تمكن من وضع قمر صناعي في المدار في ديسمبر الماضي.
وطرح معهد جامعة هوبكينز فرضيتين، إما أن كوريا الشمالية اعتبرت أخيرا أن منصة إطلاق واحدة تكفيها (في موقع سوهاي الحديث)، أو أنها «قررت أن تبطئ أو حتى أن تنهي أعمالها لتصميم صاروخ أكبر»، ما يشكل انعطافاً في سياستها الدفاعية.
وعاد التوتر الشديد إلى شبه الجزيرة الكورية في الأشهر الأخيرة، على اثر عملية الإطلاق الناجحة لصاروخ كوري شمالي في ديسمبر الماضي وتجربة نووية ثالثة في فبراير الماضي، ردت عليهما المجموعة الدولية بعقوبات جديدة.
وتقول بيونغيانغ إن برنامجها الفضائي يتبع خطة علمية محضة، فيما تتهم سيؤول وحلفاؤها ولاسيما الولايات المتحدة، النظام بتطوير صواريخ عابرة للقارات، منتهكة بذلك عقوبات الأمم المتحدة.