كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، في عددها الصادر أمس، عن أن مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون بعثت قبل أسبوعين رسالة إلى 7 مفوضين أوروبيين حضتهم فيها على بلورة تعليمات لدول الاتحاد الـ 28 لوضع إشارات على كافة منتجات المستوطنات.
ووفقا للصحيفة الإسرائيلية، التي ذكرت أنها حصلت على نسخة من رسالة أشتون، فإن هدف الرسالة هو تجنيد دعم جميع المفوضين الأوروبيين ذوي العلاقة لإنهاء عملية وضع إشارات على منتجات المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان بحلول نهاية العام 2013 الحالي. وتأتي خطوة أشتون في أعقاب توجه أوروبي جديد يحظر التمويل والاستثمار أو تقديم منح وجوائز إلى أي كيانات لها أنشطة في الضفة الغربية. كما ينص التوجه على أن أي اتفاقيات جديدة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي يتعين أن تتضمن نصا بأن التجمعات اليهودية في الضفة الغربية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان ليست جزءاً من إسرائيل، ومن ثم فإن الاتفاقية لا تغطيها، أي أن أي اتفاق بين الاتحاد الأوروبي أو دوله وبين إسرائيل لن يكون ساري المفعول على المستوطنات.
وعقب وزير العلاقات الدولية والاستخبارات الإسرائيلي يوفال شطاينيتس على رسالة أشتون بالقول لإذاعة الجيش الإسرائيلي «إننا ندخل في حالة ذعر بسرعة، ويحظر علينا ذلك إزاء خطوات ضارة وغير نزيهة من جانب الاتحاد الأوروبي، ومن الجهة الثانية فإن لدينا ميلاً لتضخيم كل رسالة وأي تصريح وكأننا في نهاية العالم».