أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن المحرض على الجرم شريك في الإجرام، وأن من نفّذ التفجير الإرهابي في الرفاع أو حرض عليه سيخضع للمساءلة القانونية، وسيمثل أمام القضاء لتناله يد العدالة على جرمه الشنيع، وعلى المحرض ألا يتصور أنه بمأمن عن المحاسبة، أو أنه سيكون فوق القانون، أو خارج نطاق العدالة، فبالقانون سنقتص من رؤوس الفتنة والارهاب، في حين أشادت كتلة الأصالة الإسلامية بسرعة القبض على اثنين من المتهمين في التفجير الإرهابي بالرفاع، ونوهت بكفاءة وزارة الداخلية ورجال الأمن العام في التعامل مع الحادث الإرهابي.

وشدد رئيس الوزراء لدى زيارته للمجالس الرمضانية على أن تفجير الرفاع هو منظومة إرهابية وأن المشتبه فيهم الذين تم القبض عليهم هم جزء منها وجاري استكمال الإجراءات ليمضي القانون على كل من له علاقة بهذا الحادث الجبان، ولفت إلى أن الحكومة لن تسمح بأن تستشري أفكار التطرف والعنف في المجتمع التي كان محصلتها الحادث الإرهابي في الرفاع.

من جانب آخر، أشادت كتلة الأصالة الإسلامية بسرعة القبض على اثنين من المتهمين في التفجير الإرهابي بالرفاع، ونوهت بكفاءة وزارة الداخلية ورجال الأمن العام في التعامل مع الحادث الإرهابي، كما ظهر من خلال التقنيات الحديثة كالـDNA ، والكاميرات الأمنية، وطالبت بسرعة القبض على المتهم الثالث الهارب وبقية المتهمين وتقديمهم للعدالة وفقا لقانون حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية.

وأكدت الأصالة ضرورة القبض على المحرضين ممن أفسدوا في الأرض ونشروا العنف والإرهاب باسم الجهاد والشهادة والمظلومية، وعدم الاكتفاء بالقبض على مرتكبي الجريمة المباشرين، فالمحرض هو المجرم الأول والأكبر، وتفجير الرفاع مجرد جريمة واحدة من جرائم كثيرة ارتكبها نتيجة تحريضه وحملات الكراهية.

وطالبت الأصالة باتخاذ إجراءات قانونية سريعة بحق كبير المحرضين، في اشارة الى عيسى قاسم الأب الروحي لجمعية الوفاق والمرجع الديني لشيعة البحرين، الذي سبق وحرض علناً على قتل وسحق رجال الشرطة على مرأى ومسمع العالم كله وكأنه جنرال عسكري وقائد ميليشيا لا يهاب الدولة ولا قوانينها بل نصب نفسه فوقها وتلقفت فتواه ميليشيات إرهابية تشكلت بعد أحداث 2011م بشكل خاص لكي تمضي قدماً في استهداف رجال الشرطة والآمنين بالمولوتوف والقنابل محلية الصنع والأسياخ الحديدة والسيارات المفخخة.

وحذرت الأصالة من عدم اتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق المحرضين خاصة مع تماديهم في الإفساد والحرابة لدرجة غير مسبوقة وبما يتناسب مع حجم المؤامرة وخطورتها لاسيما وأن الشعب البحريني قد طفح به الكيل وقد يفقد ثقته تماما في الدولة وقدرتها على حماية وتوفير أمنه وأمن عائلته.