أكدت لجنة الخبراء المصرية المنوط بها إجراء التعديلات الدستورية على دستور 2012 المعطّل، أنها لا تخضع لضغوط أو إملاءات من أي جهة، مشيرة إلى أنّها قرّرت تحديد مدة أسبوع لاستقبال اقتراحات المواطنين والأحزاب وجميع الجهات حول التعديلات الدستورية المقترحة.
وقال المستشار علي عوض صالح، مستشار الرئيس المؤقت للشؤون الدستورية مقرر اللجنة في مؤتمر صحافي، بعد انتهاء أعمال الجلسة الأولى: إن اللجنة في حالة انعقاد دائم طوال الأسبوع، عدا يومي الاثنين والخميس، للانتهاء من مراجعة جميع مواد الدستور، والنظر في المقترحات ذات الصلة، مضيفاً: مجلس الشورى خصّص الأجهزة المعاونة لاستقبال الاقتراحات وتسهيل عمل اللجنة».
ونفى المستشار صالح وجود أي ضغوط أو إملاءات على اللجنة في عملها، أو أن تكون هناك أي مواد بعينها سيتم فرضها على اللجنة، وأنّ اللجنة ترحّب بكل المقترحات طوال مدة الأسبوع.