كشف رئيس الأمن العام البحريني اللواء طارق الحسن تفاصيل تفجير سيارة مفخخة قرب مسجد الشيخ عيسى بن سلمان في الرفاع، وأسماء المتهمين الثلاثة المقبوض عليهم على خلفية التفجير.. في حين اتهمت النيابة العامة البحرينية ثلاثة موقوفين في التفجير الذي وقع أمام مسجد الشيخ عيسى بن سلمان بتأسيس جماعة تعتمد على عدة وسائل بينها الإرهاب في تحقيق أهدافها.

وقال الحسن في مؤتمر صحفي عصر امس إن المشتبهين الثلاثة هم: علي المدهون (25 عاما) وعلي عاشور (34 عاما) وزهير عباس (32 عاما)، نفذوا التفجير بسيارتين مسروقتين من منطقة سلماباد، إحداهما جيب والأخرى بيك آب، موضحاً أنّ المدهون قاد سيارة الجيب المفخخة من منطقة كرزكان وركنها قرب المسجد في الرفاع، فيما استخدمت سيارة البيك آب في الهروب، موضحا أن السيارة فجرت عن بعد باستخدام هاتف نقال تم العثور على بقايا لوحته.

وأكد المسؤول الأمني البحريني أن توقيت العملية ومكانها يظهر النية بجر البلد إلى صدامات طائفية، لافتا إلى أن الأمن العام يرصد الدعوات التحريضية ويتتبع مصادرها، لافتا إلى وجود إجراءات لضبط الأمن حاليا ومستقبلا.

في الأثناء، اتهمت النيابة العامة البحرينية، أمس، ثلاثة موقوفين في التفجير الذي وقع أمام مسجد الشيخ عيسى بن سلمان بتأسيس جماعة تعتمد على عدة وسائل بينها الإرهاب في تحقيق أهدافها.

وذكرت وكالة أنباء البحرين ان المحامي العام الأول عبدالرحمن السيّد وجه إلى الموقوفين الثلاثة «اتهامات تأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الاعتداء على الأشخاص والممتلكات والاعتداء على الحريات والحقوق العامة والخاصة، وكان الإرهاب من وسائلها في تنفيذ أغراضها». وأشار المحامي العام الأول إلى أن تفجير أحد المساجد «يعد تصعيداً لنطاق العمليات على يد العناصر الإرهابية والتي وثقتها تحقيقات النيابة العامة في قضايا عديدة خلال الفترة الماضية