أعلن مسؤول إداري في مالي أن «جميع الأشخاص الذين خطفوا أول من أمس»، في منطقة كيدال بشمال شرق مالي تم الإفراج عنهم، وهم خمسة موظفين انتخابيين ونائب محلي، لافتاً إلى اعتقال شخص يشتبه بأنه خطط لخطفهم.

وقال هذا المسؤول في اتصال هاتفي من كيدال، كبرى مدن المنطقة، «تم الإفراج عن جميع الأشخاص الذين خطفوا في تيساليت (شمال كيدال) وهم بخير».

وأضاف أن «باي اغ ديكنان، المسؤول في الحركة الوطنية لتحرير ازواد (المتمردون الطوارق)، هو من خطط للخطف. وهو يخضع حالياً للاستجواب لدى القوات الدولية في تيساليت، انه موقوف»، مشيراً إلى أن «ضغوطاً قوية» مورست على الحركة الوطنية لتحرير ازواد للإفراج عن الرهائن. من جهته، أكد مصدر عسكري أفريقي في كيدال الإفراج عن الرهائن فيما لم تتبن أي جهة عملية الخطف، لكن مصدراً إدارياً في كيدال ومصدراً في وزارة الأمن المالية اتهما الحركة الوطنية لتحرير ازواد بالحادث.

إلى ذلك، دعي قرابة سبعة ملايين ناخب مالي عانوا طيلة 18 شهراً من أزمة سياسية وحرب على المقاتلين الإسلاميين شنتها القوات المالية بمساعدة قوات أجنبية، إلى انتخاب رئيس جديد الأسبوع المقبل في اقتراع يفترض أن يعيد السلام والاستقرار لكن مطعون في نتائجها سلفاً.