قتل ثلاثة من قوات الأمن بشمال سيناء إثر استهدافهم برصاص مجهولين أطلقوا النار عليهم ولاذوا بالفرار وهم الجندي إسلام محمد السيد مجند بالجيش وأصيب بطلق ناري بالرأس أمام مقر الرقابة الإدارية بالعريش والثاني أمين شرطه أيمن حسن محمد أصيب بطلق ناري بالصدر أمام قسم ثالث العريش وشرطي ثالث تم استهدافه أمام مقر إذاعة شمال سيناء بالمساعيد.
يأتي ذلك فيما شيع الأهالي أول من أمس جنازة أربعة أشخاص لقوا حتفهم جراء سقوط قذيفة «آر. بي. جي» على منزل في أحد أحياء مدينة العريش، فيما واصل الجيش المصري تعزيز قواته في سيناء بطائرات «شيناوك» التي يمكنها إنزال الجنود في أي مكان وكذلك تشديد الإجراءات على كوبري السلام فوق قناة السويس وفتحه في أوقات محددة بعد إغلاقه لمدة 24 ساعة وعمل إجراءات عسكرية معينة حول الكوبري وحول مجرى قناة السويس ومنع دخول أو خروج أي عناصر مطلوبة. وكذلك قامت البحرية وحرس الحدود المصري بمنع الصيادين من الصيد في شواطئ العريش ورفح والشيخ زويد ايضا فيما يبدو أنه بداية لإجراءات معينة يتخذها الجيش في سيناء كما تم نشر قوات إضافية في بعض الكمائن التي استهدفها مسلحون. كما واصل الجيش المصري هدم وتدمير الانفاق عن طريق سلاح المهندسين المصري الذي قام بهدم وتدمير ثلاثة انفاق ليلة امس الاحد وكذلك تم السماح بفتح معبر رفح البري مع قطاع غزة من الاتجاهين لمدة أربع ساعات فقط وذلك لعبور المرضى والعالقين من المعتمرين والحالات الانسانية.
حادث سير
إلى ذلك، لقي 17 مجندا مصرعهم وأصيب 32 آخرون في حادث تصادم بالبحيرة، لأتوبيس إجازات قادم من المنطقة الغربية العسكرية مع سيارة نقل بالطريق الدولي بوداي النطرون العلمين الكيلو 15. وقال مصدر عسكري إن «16 مجندا بينهم ثلاثة ضباط وسائق لقوا مصرعهم في الحادث». ونفى المصدر أن تكون هناك أي شبهة جنائية تتعلق بالحادث.