دشّنت إيران أمس ناقلة المدرعات «صياد» التي تم تصنيعها محلياً، في حين دعت وزارة الخارجية الإيرانية للمرة الأولى ممثلين عن الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لحضور مراسم تنصيب الرئيس الايراني الجديد.

وذكرت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية أن قائد القوة البرية التابعة للجيش العميد احمد رضا بوردستان، وفي مراسم إزاحة الستار عن ناقلة المدرعات «صياد»، قال إنه «وبهدف رفع مستوى قابلية الحركة للقوة البرية والتي تعد من اهم أساسيات المعارك غير المتكافئة تم تصنيع ناقلة الجند صياد من قبل متخصصي القوة البرية». وأضاف بوردستان إن ناقلة المدرعات «صياد» تعد عربة استراتيجية حيث تتمكن من نقل المدرعات والعربات الرملية إلى مناطق العمليات بأقل وقت ممكن. وذكر أن ناقلة المدرعات هذه تتمتع بمحرك بطاقة 610 أحصنة، فضلا عن تمتعها بإمكانية رفع حمولة تزن 70 طناً لتسهل تنقل وحدات القوة البرية في إطار الحروب المستقبلية، لافتاً إلى أنه اعتبارا من أمس تم إدخالها الخدمة الفعلية لدى القوات البرية.

من جهة اخرى دعت وزارة الخارجية الايرانية للمرة الأولى، ممثلين عن الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لحضور مراسم تنصيب الرئيس الايراني الجديد. ذكرت وكالة أنباء الطلبة الايرانية «إيسنا» امس ان وزارة الخارجية الايرانية ارسلت دعوات لكافة زعماء العالم. وقال الرئيس الافغاني حامد قرضاي انه سيحضر مراسم تنصيب روحاني. ومن المقرر ان يؤدي الرئيس المنتخب حسن روحاني الذي فاز في انتخابات الرابع عشر من يونيو الماضي بنسبة تزيد قليلا عن 50 في المئة من مجموع اصوات الناخبين، اليمين القانونية في الرابع من شهر أغسطس المقبل.

ويقول المراقبون ان هذا التحرك يمكن أن يكون بمثابة الخطوة الأولى من جانب رجل الدين المعتدل حسن روحاني لتحسين علاقات ايران المتوترة مع الغرب.