أكد رئيس مجلس النواب البحريني خليفة بن أحمد الظهراني رئيس الاجتماع الدوري السادس لرؤساء المجالس التشريعية الخليجية أن أحداث العنف والتفجير والإرهاب في مملكة البحرين وصلت إلى حد لا يمكن الصمت عنه أكثر من ذلك، مشيراً الى أن الأشقاء في دول مجلس التعاون يقدرون هذا الظرف ويدعمون جهود وإجراءات البحرين للتصدي للإرهاب بكل قوة.

وقال الظهراني ــ في بيان له بصفته رئيس الدورة السادسة لاجتماع المجالس التشريعية الخليجية بثته وكالة أنباء البحرين - ان «التحركات الإرهابية ودعوات العنف والطائفية التي تصدر من بعض الجهات بهدف إثارة الفتنة وخلق صراعات داخلية قد آن الأوان للتصدي الشعبي والرسمي لها بكل حزم».

إلى ذلك دانت الكتل النيابية وعدد من أعضاء مجلس النواب البحريني العمل الإرهابي المشين بسيارة مفخخة في مواقف السيارات بجامع الشيخ عيسى بن سلمان بالرفاع، وطالبوا وزارة الداخلية بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم المتورطين إلى العدالة، وسحب جنسية المتورطين من الإرهابيين والمحرضين والداعمين للإرهاب.

وأوضحوا أن «الفئة التي ترفض الحوار والحلول التي طالما سعت لها مملكة البحرين قيادة وشعباً لا تزال تدعم الإرهاب وتغطي عليه حتى أصبح الأمر مكشوفاً للعيان عن الداعمين لهذه الأعمال الإرهابية والنوايا المبيتة لجر البلاد إلى منزلق العنف المظلم، مؤكدين أن شعب البحرين سيضع حداً لهذه الأجندات المكشوفة وسيتصدى لها بكل قوة». وطالب النواب من وزارة العدل بتطبيق القانون بشكل واضح وحاسم مع الجمعيات السياسية المتجاوزة، والمنابر الدينية المحرضة التي تستغل دور العبادة للتحريض والتحشيد والدعوة للعنف والإرهاب والتخريب وبث الطائفية والكراهية.

وشدد النواب في بيانهم على «ضرورة قيام الجهات المعنية بتنفيذ القانون على الهيئات والمنظمات والمؤسسات غير المرخصة وإغلاقها بشكل عاجل وفوري حيث إن بقاءها واستمرارها والتغاضي عنها أمر غير مقبول وغير قانوني، ولا بد من تنفيذ القانون على هذه الهيئات غير المرخصة التي يعد تواجدها تحدياً صارخاً للقانون ولا بد من إغلاقها».

إلى ذلك، دان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الحادث الارهابي الغاشم الذي وقع بجامع الشيخ عيسى بن سلمان بمدينة الرفاع. واستنكر العربي في بيان صحافي وقوع هذا العمل الارهابي المشين خلال شهر رمضان، كما دان أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي بشدة الحادث الإرهابي الغاشم. واستنكر الجروان وقوع هذا العمل «الإرهابي» خلال شهر رمضان المبارك، موضحاً أن «ترويع المصلين الآمنين أثناء صلاتهم هو عمل إرهابي ومشين يتنافى مع سائر الأعراف والأديان والأخلاق». ودعا الجروان إلى «محاسبة المجرمين داعما قيام الجهات المعنية بالتحرك بسرعة للكشف عن هوية المعتدين والجهة المسؤولة عن مثل هذا العمل الارهابي الخطير حفاظاً على أمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة».