شهد مركز أسترالي للاحتجاز في جزيرة ناورو أمس أعمال شغب قبل فرار مئات من طالبي اللجوء منه بعيد الإعلان عن تشديد سياسة الهجرة في استراليا.
وسيطر محتجزون يحملون سكاكين وقضبانا معدنية على المركز الواقع في جزيرة ناورو في وسط المحيط الهادئ. وقال شهود عيان ان «نحو نصف طالبي اللجوء في المركز البالغ عددهم حوالي 500 فروا واحرق عدد من المباني». واضاف ان «المحتجزين تظاهروا حوالي اربع ساعات»، موضحا ان مجموعة كبيرة من سكان الجزيرة مزودون بسواطير ساعدوا السلطات على احتواء العنف بعدما طلبت دعما. من جهتها اكدت ناطقة باسم وزارة الهجرة الأسترالية حدوث «تصرفات تنم عن عصيان من قبل حوالي 150 محتجزا». وأضافت ان الشركة الأمنية الخاصة «ولسون سيكيوريتي وشرطة ناورو يعملان ويقدمان المساعدة للتصدي لهذا الحادث». وتابعت ان «المركز هادئ الآن ونقوم بحصر الخسائر وكل ما نعرفه هو ان أضرارا لحقت بالمركز».
ولم تؤكد الناطقة عدد الذين فروا من المركز لكنها قالت ان كل افراد الطاقم والنزلاء موجودون. وسيتم إيواء طالبي اللجوء في خيام.
وادخل أربعة من المحتجزين المستشفى بسبب إصابتهم بجروح طفيفة. وذكرت وسائل إعلام أسترالية ان 15 حارسا جرحوا وحوالي ستين محتجزا أوفقوا.