"دلال، البالغة من العمر 63 عاماً، تقارن رمضان في مصر اليوم مع الاحتفالات خلال أكثر الأوقات هدوءاً في سوريا. وتقول دلال "في سوريا كان لدينا الموائد الكبيرة والعديد من أنواع الطعام المختلفة".
عيشها في المنفى يجعلها تحضر الأطباق الضرورية فقط. وتضيف دلال "خلال شهر رمضان الماضي الذي قضيته في سوريا، كنا بمجرد أن نبدأ طعام الإفطار يبدأ إطلاق النار وضرب الصواريخ. كان أمراً مروعاً. كنا بمجرد أن نتناول لقمة أو لقمتين، يتعين علينا أن نبحث عن مكان للاختباء ".
وفي رمضان هذا العام، تخشى دلال على حفيدها، باسل، الذي تعتقد الأسرة أنه مسجون. لم يسمعوا منه منذ أكثر من عام. "أشعر وكأن قلبي يخرج من صدري، أبكي طوال الوقت حتى تبيض عيناي"، كانت تتحدث والدموع تنهمر من عينيها.
الصورة والقصة مقدمة من قبل شون بالدوين من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدعم جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إنقاذ أرواح اللاجئين السوريين في شهر رمضان المبارك.
