أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الكويتي، الشيخ أحمد الحمود، حرص القيادة السياسية العليا على أن تخرج انتخابات مجلس الأمة (البرلمان) في 27 الجاري في صورة تتفق ومكانة الكويت الحضارية، إقليمياً ودولياً، وتتواءم مع التجربة الديمقراطية الكويتية العريقة. وقال، في جولة تفقدية في لجنة انتخابية، إن الوزارة أكملت الاستعدادات الأمنية التي اتخذتها الأجهزة المعنية، لتأمين أمن وسلامة إجراءات سير العملية الانتخابية، بدءًا من اقتراع الناخبين، وحتى إعلان النتائج النهائية. وأعرب عن ارتياحه لاستعدادات العملية الانتخابية بسلاسة، ووفق القواعد والنظم المعمول بها، مؤكدا أنه تم توفير الإمكانات كافة لخروج الانتخابات على أفضل صورة، وأن الأجهزة الأمنية بذلت كل الجهود لتحقيق ذلك.
وقال مرشح الدائرة الثانية، عادل الخرافي، إن ترشحه لتلبية نداء الوطن، وإكمال مسيرته في ستة أشهر، والتي لم تسعفه في تحقيق طموح الشعب الكويتي، على الرغم من الاجتهاد الذي قام به نواب مجلس الأمة المبطل، ومن خلاله أقرت مشاريع وقوانين كثيرة، وحرك المياه الراكدة في التشريع والمراقبة. وأوضح مرشح الدائرة الخامسة، المحامي فيصل الكندري، أن «عضوية مجلس الأمة أمانة ومسؤولية كبيرة جداً، لأن عضو المجلس يمثل الشعب بجميع شرائحه، لذا يجب أن يتسم طرحه بالتوازن والتعامل بمسطرة واحدة مع الجميع، بمختلف طوائفهم، لاسيما أن الجميع يحمل هوية واحدة، هي الهوية الكويتية».
وانتقد مرشح الدائرة الأولى، صالح عاشور، السياسة الحكومية المتبعة في ما يتعلق بصرف مكافآت نهاية الخدمة لموظفي الدولة في الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية التابعة لها، وأفاد بأن هناك تباينا كبيرا في قيمة هذه المكافآت، من جهة حكومية إلى جهة أخرى.
